الرئيسية » الأخبار » البرلمان الأوربي يفتح ملف تدهور الحريات في الجزائر وانتهاك حقوق الإنسان

البرلمان الأوربي يفتح ملف تدهور الحريات في الجزائر وانتهاك حقوق الإنسان

البرلمان الأوربي يفتح ملف تدهور الحريات في الجزائر وانتهاك حقوق الإنسان

يناقش البرلمان الأوربي غدا مسألة تتعلق بتدهور الحريات في الجزائر، وتزايد القمع والتعسف ضد نشطاء الحراك وسجن الأشخاص بسبب آرائهم.

وفي موضوع أثاره الموقع الفرنسي “جون أفريك”، أوضح أنه للمرة الثانية خلال سنة يتم طرح الموضوع في البرلمان الأوروبي للتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان في الجزائر.

ووافقت ست مجموعات برلمانية، حسب الموقع، على إثارة موضوع الحريات وحقوق الانسان في الجزائر خلال جلسة البرلمان الأوربي، حيث تنتظر أن يدين هذا الأخير ما وصفته بالقمع الممارس من طرف السطات الجزائرية وكذا التعديلات الأخيرة في قانون العقوبات.

ويناقش نواب البرلمان الأوربي حسب الموضوع الطروح، مسألة زيادة الاعتقالات التعسفية منذ صيف 2019 واستقلالية القضاء والاعتداء على حرية التعبير والتضييق على الأقليات الدينية.

وحسب موقع “جون أفريك”، فإن التقارير الدولية المتعلقة بالجزائر ومنها الرسائل التي وصلت إلى الحكومة الجزائرية هذا العام من قبل مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة بشأن الاحتجاز التعسفي والتزاماتها تجاه المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها، ستكون في محور نقاش البرلمانيين الأوربيين.

ويطالب أعضاء البرلمان الأوروبي بالإفراج عن أكثر من 90 سجين رأي من الحراك الشعبي، وينتقد في الوقت نفسه المرتبة المتدنية التي وصلت إليها الجزائر في حرية الصحافة، حيث احتلت الجزائر المرتبة 146 من أصل 180 دولة من حيث الحريات الصحفية من قبل مراسلون بلا حدود.

وقالت النائبة السويدية كارين كارلسبرو، إن البرلمان الأوربي معجب بالتعبئة السلمية للجزائريين منذ عام 2019، مضيفة أنهم يرغبون في التعبير عن تضامنهم مع الشعب الجزائري ودعم مطالبه ضد الفساد والقيام بإصلاحات ديمقراطية.

ودعا البرلمان المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء إلى المضي قدمًا في دعم المجتمع المدني الجزائري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.