اكتفى المنتخب الوطني بنتيجة التعادل، عند حلوله ضيفا على نظيره الغيني، في مدينة الدار البيضاء المغربية، مساء يوم الإثنين، ضمن فعاليات الجولة الثامنة للتصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.

وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي، بعدما عجز كل منتخب عن زيارة شباك المنتخب الآخر، إذ سنحت بعض الفرص الكبيرة لـ”الخضر”، خاصة عن طريق محمد الأمين عمورة الذي لم يكن في يومه، على غير العادة.

وأهدر عمورة انفرادا مع الحارس الغيني خلال المرحلة الأولى، حيث كان قادراً على تمرير الكرة إلى سعيد بن رحمة، غير أنه فضل الحل الفردي ولكن الحارس تألق وأنقذ مرماه، كما كانت لنجم فولفسبورغ فرص خطيرة أخرى، لم تتجسد لأهداف.

وكاد فارس شايبي أن يُهدي المنتخب النقاط الثلاث خلال اللحظات الأخيرة، بعد هجمة مرتدة سريعة، قادها أنيس حاج موسى ومحمد الأمين عمورة وكذلك أمين غويري، لكن لاعب آينتراخت فرانكفورت لم يتعامل معها جيدا.

وسُنحت فرص خطيرة للمنتخب الغيني أيضا، لم يستغلها جيدا، بينها انفراد المهاجم غيراسي الذي أرسل كرة نحو الشباك، أبعدها في لحظة لحظة يوسف عطال من خط المرمى.

ومع نهاية هذه المباراة بالتعادل، رفع المنتخب الوطني حصيلته إلى 19 نقطة في صدارة المجموعة السابعة، وتقلص الفارق بين “الخضر” وملاحقيه أوغندا وموزمبيق إلى 4 نقاط، ما يجعل الفوز على الصومال خلال المباراة القادمة، شهر أكتوبر، كافياً، لأجل ترسيم التأهل إلى مونديال 2026.

وحقق المنتخب الموزمبيقي الفوز على نظيره البوتسواني، بثنائية نظيفة، في مباراة جرت قبل مباراة “الخضر”، بينما حصد منتخب أوغندا النقاط الثلاث، مثلما كان منتظرا، ضد نظيره الصومالي، بفوزه بثنائية نظيفة أيضا.

وإذا ارتفع رصيد المنتخب الوطني إلى 19 نقطة، فإن كلاً من أوغندا وموزمبيق يتقاسمان المركز الثاني بحصيلة 15 نقطة، مع أفضلية للمنتخب الأوغندي بفضل فارق الأهداف، لأنه المعيار الرئيسي في حالات التساوي في النقاط.

بينما رفع المنتخب الغيني رصيده إلى 11 نقطة وبات خارج سباق المركز الأول رسمياً، كما تبدو حظوظه في الظفر بالمركز الثاني غير وفيرة.

وأصبح أشبال فلاديمير بيتكوفيتش بحاجة إلى 3 نقاط للتأهل رسمياً، دون انتظار النتائج الأخرى، وهو ما يُمكن تحقيقه خلال الجولة التاسعة، عند ملاقاة المنتخب الصومالي، في مباراة يُمكن أن تُجرى بالجزائر، في حال قرّر الاتحاد الصومالي الاستقبال على أرض الوطن.