تذبذب النقل الجوي خلال الأيام القليلة الأخيرة، نتيجة التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط.
وألغت عدة شركات طيران، رحلاتها من وإلى إيران وبعض دول الخليج التي تعيش على وقع التوتر.
وأثارت الأوضاع الأخيرة الناجمة عن العدوان الأمريكي – “الإسرائيلي” على إيران، مخاوفا حول مصير المعتمرين الجزائريين في البقاع المقدسة.
منظمة السياحة الجزائرية تجيب
أكدت المنظمة الجزائرية للسياحة التي تتابع تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، بالتنسيق المستمر مع مختلف الأطراف المعنية، أن الرحلات الجوية المباشرة المنطلقة من الجزائر نحو المملكة العربية السعودية تُؤمَّن بصفة منتظمة وطبيعية، ولم يتم إلغاء أي رحلة مبرمجة إلى حدّ الآن.
وبخصوص المعتمرين الجزائريين المتواجدين حالياً بالبقاع المقدسة والذين سافروا عبر رحلات غير مباشرة (مروراً بدول قامت بغلق مجالها الجوي بصفة مؤقتة)، أبرزت المنظمة، في بيانها الصادر مساء أمس الثلاثاء، أن الديوان الوطني للحج والعمرة بالتعاون مع السلطات السعودية، يبذل قصارى جهوده لضمان الرحلات بشكل طبيعي و عادي من خلال تنصيب لجنة تمت على مستوى الديوان.
وأشارت الجهة ذاتها، إلى أن الرحلات التي تعرف اضطرابات هي تلك التي تُسيرها الخطوط الجوية الاماراتية والقطرية .
وشددت المنظمة، لوكالات الأسفار المنخرطة على ضرورة التنسيق مع شركات الطيران، لاعتماد مبدأ المرونة في التعامل مع المعتمرين من خلال العمل على إعادة جدولة وبرمجة اي رحلة قد يطرأ عليها تعديل أو إلغاء.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين