span>الجالية الجزائرية مصدر تهديد للهوية الفرنسية.. المرصد الفرنسي للهجرة يكشف أرقاما هامة أميرة خاتو

الجالية الجزائرية مصدر تهديد للهوية الفرنسية.. المرصد الفرنسي للهجرة يكشف أرقاما هامة

تُشكّل الجالية الجزائرية في فرنسا، مصدر قلق كبير لفرنسا بسبب تشبّثها الكبير بهويتها ما يهدّد الهوية الفرنسية.

وكشف المرصد الفرنسي للهجرة، أرقاما هامة حول تآكل الهوية الفرنسية بسبب الجاليات الأجنبية على رأسها الجالية الجزائرية.

وصنّف المرصد الفرنسي، الجزائريين على رأس قائمة المتهمين بأسلمة المجتمع الفرنسي.

وذكر المصدر، ذاته، أن الجاليات المسلمة على رأسها الجزائرية ترفض الاندماج في المجتمع الفرنسي، وتتشبّث بهويتها واستحضارها.

وتتمثل مظاهر استظهار الهوية في تسمية أبنائها بأسماء عربية وإسلامية، وتنامي ظاهرة الحجاب بنسبة 10 بالمائة خلال الـ10 سنوات الأخيرة.

كما أكد المصدر ذاته، أن الأسر المسلمة محافظة على انتمائها الديني مقارنة بالأسر المسيحية الكاثوليكية.

وبلغ عدد الأسر المحافظة على دينها الإسلامي في فرنسا نسبة 97 بالمائة.

في المقابل تنامت ظاهرة العنصرية ضد الجالية الجزائرية في فرنسا لاسيما من طرف اليمين الفرنسي.

كما يتسبب الخطاب السياسي الرسمي في فرنسا في التحريض على العنصرية ضد الجاليات الأجنبية المسلمة بما في ذلك الجزائرية.

وفي تصريح خطير، زعم وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، أن ما وصفه بـ”الإرهاب الإسلامي السني”، يشكل أكبر تهديد لفرنسا وأوروبا.

ودعا الوزير الفرنسي، في تصريح خصّ به وكالة “فرانس برس”، الولايات المتحدة الأمريكية إلى تعزيز التعاون مع بلاده.

وسبق لوزير الداخلية الفرنسي، أن أكد سعيه إلى جعل حياة المهاجرين غير الشرعيين مستحيلة عن طريق تعليق حقوقهم الاجتماعية، في محاولة منه إلى وقف تدفقات الهجرة إلى بلاده.

شاركنا رأيك