تصدّر الجزائريون، قائمة طالبي التأشيرة الفرنسية خلال سنة 2024.

وبلغ مجموع طلبات التأشيرة التي تقدم بها الجزائريون على مستوى مختلف القنصليات الفرنسية، 352.295 طلبا.

وجاء المغربيون في المركز الثاني، بـ282.153 طلبا، ثم الهنود، بـ197.959 طلبا.

واستقبلت فرنسا، في السنة ذاتها أزيد من 3 ملايين طلب تأشيرة من مختلف دول العالم، مسجلة أكبر نسبة رفض بين دول الاتحاد الأوروبي.

ورفضت فرنسا 481.139 طلب تأشيرة من مختلف دول العالم.

كاباغو إنترناشيونال

باشرت شركة “كاباغو إنترناشيونال” رسميًا استقبال طلبات التأشيرة لفرنسا في الجزائر، ابتداءً من الثامن أفريل 2025، بصفتها المزود المعتمد من طرف الحكومة الفرنسية، خلفًا لـ “VFS Global” و”TLSContact”.

وتم افتتاح مراكز الشركة تدريجيًا حسب البرنامج التالي: الجزائر العاصمة، يوم الثلاثاء 8 أفريل 2025، عنابة، في نفس التاريخ، قسنطينة، يوم الأربعاء 9 أفريل، وهران، يوم الإثنين 14 أفريل.

تفتح المراكز من الأحد إلى الخميس، من الساعة التاسعة صباحًا إلى الخامسة مساءً، ويسمح بالدخول إلى المقرات قبل 30 دقيقة من الموعد المحدد.

وتتم عملية حجز المواعيد حصريًا عبر الموقع الرسمي: fr-dz.capago.eu

وتؤدي “كاباغو” دورًا إداريًا فقط، يشمل استقبال الملفات، وأخذ البصمات البيومترية، وإرسالها إلى القنصلية الفرنسية، دون التدخل في قرار منح أو رفض التأشيرة.

كما يمكن للمتقدمين متابعة ملفاتهم عبر الموقع الإلكتروني للشركة، أو من خلال إشعارات البريد الإلكتروني والرسائل القصيرة.

أزمة التأشيرات

تعيش الجزائر وفرنسا أزمة دبلوماسية، أجّجها مؤخرا، القرار الفرنسي المتعلق بإلغاء إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية الجزائريين من التأشيرة.

وشددت الخارجية الجزائرية على أن الجزائر لم تتلق إلى غاية اليوم، أي إشعار رسمي من السلطات الفرنسية عبر القناة الوحيدة التي يُعتد بها في العلاقات بين الدول، ألا وهي القناة الدبلوماسية.

وأكد القائم بالأعمال بسفارة فرنسا بالجزائر، الذي تم استدعاؤه أربع مرات من قبل وزارة الشؤون الخارجية في هذا الشأن، أنه لا يحوز على أية تعليمات من وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية. كما لم يتمكن   من تقديم أي ردّ على الطلبات الجزائرية الرسمية المتكررة لتوضيح الموقف الفرنسي بخصوص هذا الموضوع.

وأضاف البيان: “تود الحكومة الجزائرية أن تؤكد، وبشكل رسمي، أن الطرف الفرنسي يتحمل وحده المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات الأولى لاتفاق عام 2013 المتعلق بإعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات السفر لمهمة من التأشيرة، وهي الانتهاكات، التي أصدرت السلطات الجزائرية بشأنها، وفي حينه، بياناً رسمياً يعرب عن أسفها، ويحمّل الطرف الفرنسي المسؤولية الكاملة بخصوصها.”