الرئيسية » الأخبار » الجزائر أكبر الخاسرين في صناعة السيارات بالشرق الأوسط وإفريقيا

الجزائر أكبر الخاسرين في صناعة السيارات بالشرق الأوسط وإفريقيا

الجزائر أكبر الخاسرين في صناعة السيارات بالشرق الأوسط وإفريقيا

صنفت المنظمة الدولية لصانعي السيارات، الجزائر، كأكبر الخاسرين في صناعة السيارات بالشرق الأوسط وإفريقيا، خلال سنة 2020.

وبلغت نسبة التغيير في صناعة السيارات مقارنة بسنة 2019، -99 بالمائة، وهذا بسبب جائحة كوفيد 19.

ومن بين الدول التي سجلت خسارة في صناعة السيارات خلال السنة الأولى من وباء كورونا، المغرب وتركيا وجنوب إفريقيا.

وعلى عكس الجزائر، سجلت كل من إيران ومصر ارتفاعا إيجابيا في صناعة المركبات خلال الفترة ذاتها.

ولطالما كان ملف تصنيع المركبات في الجزائر، شائكا منذ زمن النظام السابق ولحد الساعة.

وفي سياق مغاير، أدرجت وزارة الصناعة في وقت سابق تعديلات جديدة على النظام المؤطر لنشاط وكلاء المركبات الجديدة لتخفيف وتبسيط الإجراءات الإدارية للحصول على الاعتماد.

وتتمثل الإجراءات الجديدة في إلغاء الرخصة المؤقتة التي كانت عائقا للحصول على الاعتماد النهائي.

وعملت الوزارة على تخفيف الملف المطلوب للحصول على الاعتماد وتقليص آجال دراسة الملفات من قبل اللجنة التقنية.

وعلى غرار صناعة المركبات، شهد الاقتصاد الجزائري، انكماشا ملحوظا خلال السنة الأولى من الجائحة، لينتعش خلال الأشهر الأولى من سنة 2021.

وفي أول تصريح لوزير الصناعة الجديد، أحمد زغدار، قال إن مهمته صعبة إلا أنه سيعمل جاهدا لوضع خطط ناجعة للنهوض بالصناعة الجزائرية.

ويرى مراقبون أن ملف السيارات في الجزائر، كان وراء التغييرات التي تشهدها وزارة الصناعة بكثرة، خاصة تلك المتعلقة بالإطاحة بالوزير الأسبق فرحات آيت علي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.