أكد وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، حرص الجزائر على توطيد علاقات التعاون مع جمهورية الصومال الفيدرالية وتعزيز التبادلات معها، خاصة في إطار التعاون جنوب-جنوب ومع الدول الإفريقية الشقيقة.
كما جدد استعداد الجزائر وجاهزيتها لمرافقة جهود الصومال في تطوير قطاع المحروقات، من خلال خبرات مجمع سوناطراك والمعهد الجزائري للبترول، سواء عبر التكوين والتدريب في الجزائر أو من خلال تبادل الخبرات، ولا سيما في مجال الإطار القانوني والتنظيمي المنظم لأنشطة المحروقات.
وجاء ذلك خلال استقباله وفدا رفيع المستوى من جمهورية الصومال الفيدرالية، ترأسه وزير التربية والتعليم العالي، المبعوث الخاص وحامل رسالة من رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، فارح شيخ عبد القادر محمد، إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
وأوضح بيان وزارة المحروقات أن اللقاء شكل فرصة لاستعراض واقع وآفاق العلاقات الثنائية الجزائرية-الصومالية، التي تتميز بطابعها الأخوي والتاريخي، لاسيما في مجالي المحروقات والمناجم.
ويأتي ذلك في أعقاب الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية إلى الجزائر في نوفمبر 2025، والتي توجت بالتوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين شملت عدة قطاعات.
كما تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون والشراكة في قطاع المحروقات، بما يشمل أنشطة الاستكشاف والإنتاج والنقل والتكرير والبتروكيماويات، بالإضافة إلى إمكانية تطوير الشراكات بين مجمع سوناطراك وفروعه والمؤسسات الصومالية الناشطة في هذا المجال، يضيف البيان.
وفي سياق متصل، تم التأكيد على أهمية التكوين وبناء القدرات العلمية والتقنية، خاصة عبر الاستفادة من خبرة المعهد الجزائري للبترول.
كما تم بحث تعزيز برامج التكوين والتدريب لصالح الإطارات الصومالية، فضلا عن تبادل التجارب الجزائرية الرائدة في صناعة النفط والغاز، بما في ذلك الأطر التنظيمية والقانونية التي تحكم هذا القطاع.
يذكر أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون استقبل اليوم الخميس، فارح شيخ عبد القادر محمد، المبعوث الخاص وحامل رسالة من رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، وزير التربية والتعليم العالي، والوفد المرافق له.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين