أكد الرئيس عبد المجيد تبون أن زيارة رئيس دولة فلسطين محمود عباس إلى الجزائر تكرّس العلاقات الأخوية القوية والمتميزة التي تجمع بين “البلدين والشعبين الشقيقين”.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بمقر رئاسة الجمهورية.
وقال تبون: “فالعلاقات بين الجزائر وفلسطين أكبرُ بكثير من أن يتمَّ وصفُها لِما تُجسّدُه من قيمٍ مثلى ومشتركة في النضال والتضحية والتحرر، ولـِما تحمله من أواصرِ الترابط والتعاضد بين البلدين والشعبين الشقيقين في كل الظروف وعَبرَ كلِّ الأزمنة”.
وشدد أن احتضان الجزائر حكومة وشعبا للقضية الفلسطينية “المقدسة”، والدفاع عنها في المحافل الدولية والإقليمية، يشكل مسألةَ وفاء.
وتأتي هذه الزيارة تزامنا مع الاحتفال بالذكرى 33 لإعلان قيام الدولة الفلسطينية يوم 15 نوفمبر 1988 على أرض الجزائر.
ويرى رئيس الجمهورية أنه من الضروري تعزيزُ العملِ العربي المشترك حول قضيتِنا المركزية (القضية الفلسطينية) والأولى، وتوحيدُ المواقـف لدعمِ الشعـبِ الفلسطيني ومقاومتِه الباسلة”.
وتسعى الجزائر “جاهدة” لوضع القضية الفلسطينية في صُلبِ أولويات القمة العربية المقبلة بالجزائر، كما تأمل أن يكون هذا الموعد “الهام” شاملاً وجامعًا، وأن يشكلَ انطلاقةً جديدة للعمل العربي المشترك، حسب ما جاء في كلمة تبون.
وأكد أن الجزائر “ستبقى وفية لمبادئها الأصيلة والمنادية بإعلاء الحق ونصرة المظلومين مهما طال الزمن، ومهما كان الثمن”.
وقرّرت الدولة الجزائرية تقديم صك يتضمن مساهمة مالية من الجزائر بقيمة 100 مليون دولار لأبو مازن، رئيسِ دولة فلسطين ورئيسِ منظمة التحرير الفلسطينية.
يأتي ذلك وفاءً لتاريخِ الجزائر الثوري المجيد والالتزام الثابت للشعب الجزائري برمته، بمساندة القضية الفلسطينية العادلة في كل الظروف، وعملا بقرارات جامعة الدول العربية ذاتِ الصلة، حسب تبون.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين