أعربت الجزائر “أسفها البالغ” لتعثر المباحثات التي جرت ضمن الوساطة التي قادتها سلطنة عُمان بين إيران والولايات المتحدة، معتبرة أن هذه الجهود كانت تحمل آمالًا حقيقية للتوصل إلى تسوية سلمية تنهي حالة التوتر بين الطرفين.

وأكدت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية في بيان اليوم السبت أن فشل المفاوضات، الذي رافقه تصعيد عسكري غير متوقع، يمثل تطورًا مقلقًا يزيد تعقيد المشهد الإقليمي ويصعّد حدة التوتر، لا سيما في منطقة الخليج.

وعبرت الجزائر عن “قلقها الكبير” إزاء هذا التصعيد، داعية جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وإعلاء روح المسؤولية، تفاديًا لأي انزلاق قد يؤدي إلى مزيد من انعدام الأمن وعدم الاستقرار.

وجاء في البيان أن الجزائر تحث الأطراف كافة على تجنب أي أعمال قد تعرض منطقة الخليج لمزيد من التوتر وانعدام الأمن.

وأعلنت الخارجية في وقت سابق عن تنصيب خلية أزمة لمتابعة أوضاع المواطنين الجزائريين في البلدان المعنية، في ظل التطورات الخطيرة في منطقة الشرق الأوسط، وستسهر على متابعة أوضاع أفراد الجالية وتقديم الدعم اللازم لهم.

وستعمل الخلية بالتنسيق الدائم مع البعثات الدبلوماسية والقنصلية لضمان سلامة المواطنين، مع تقديم مختلف أوجه الدعم والمساعدة اللازمة.

ودعت الوزارة المواطنين الجزائريين المتواجدين في المنطقة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والبقاء على تواصل مستمر مع ممثليات الجزائر الدبلوماسية والقنصلية لمواجهة الأوضاع الطارئة.