span>الجزائر تحمّل مجلس الأمن كامل المسؤولية بشأن الوضع في غزة محمد لعلامة

الجزائر تحمّل مجلس الأمن كامل المسؤولية بشأن الوضع في غزة

حمّلت الجزائر مجلس الأمن الدولي كامل المسؤولية بشأن ما يحدث في غزة، وطالبته بالسهر على تنفيذ قراراته تنفيذا كاملا.

جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للجزائر بالأمم المتحدة، عمار بن جامع، خلال الجلسة الطارئة بمجلس الأمن الأممي، بشأن الأوضاع في رفح، اليوم الأربعاء.

وقال بن جامع إن الأزمة الإنسانية في غـزة تفاقمت بفعل الاحتلال المتواصل للأراضي الفلسـطيـنية، مؤكدا أن معالجة الأزمة الإنسانية في غزة دون معالجة أسبابها الحقيقية لن يؤدي ذلك على سلام دائم.

وذكر بن جامع أن “السلطة القائمة بالاحتلال تواصل هدم مساكن الفلسطينيين حيث نفذت منذ بداية العام أكثر من 470 عملية هدم ضمن سياسة تهويد القدس إضافة إلى انتهاك حرمة المسـجد الأقصى”.

وأضاف المندوب الدائم للجزائر بالأمم المتحدة، أن “هذه العمليات تزيد من تفاقم التوترات وزيادة التصعيد في المنطقة”.

وأكد بن جامع أن “الصور المرعبة التي تصل من غزة ويراها كل العالم عبر شاشات التلفزيون إن لم توقظ الضمير الإنساني فلا حاجة للكلام والخطابات”

وأبرز أنه “لا طائل من انتظار السلطة القائمة بالاحتلال أن تلتزم طواعية بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن”، لافتا إلى أن “سلطات الاحتلال أوضحت أنها لن تمتثل للأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية.”

وأوضح بن جامع أن مجلس الأمن مسؤول بموجب المادة 94 من ميثاق الأمم المتحدة عن ضمان تنفيذ قرارات محكمة العدل الدولية، وطالب بأن يضطلع المجلس بمسؤولياته القانونية في هذا الشأن.

وحذر ممثل الجزائر من خطورة الهجمات المتكررة على “الأونروا” ودعا المجلس إلى الدفاع عن هذه المنظمة الحيوية من أجل استقرار الشرق الأوسط.

ولفت بن جامع إلى أن الاعتراف الدولي المتنامي بالدولة الفلسطينية يعيد بصيص الأمل في خضم كل هذه الاعتداءات على الشعب الفلسطيني.

وشدد على أن الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية إلى جانب العضوية الكاملة لفلسطين بالأمم المتحدة أمر ضروري لترسيخ حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.

ووزعت الجزائر مشروع قرار على أعضاء مجلس الأمن الدولي يطالب “إسرائيل” بوقف هجومها على رفح.

وينص مشروع القرار الجزائري على وقف فوري لإطلاق النار، بالإضافة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن كل الرهائن.

شاركنا رأيك