عبرت ممثلة المنظمة الدولية للهجرة بالجزائر، لاليني فيراسامي، عن تقديرها لمستوى التعاون القائم بين الجزائر والمنظمة الدولية للهجرة.
وثمنت لاليني فيراسامي، التسهيلات التي توفرها لها الجزائر خصوصا في مجالي التكوين والتعاون الموجه لفائدة المهاجرين.
وجاءت تصريحات فيراسامي، خلال استقبالها من طرف وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي.
وأكدت لاليني فيراسامي، أن هذا الاجتماع يندرج ضمن مسعى توسيع التشاور وتبادل الرؤى حول ظاهرة الهجرة غير الشرعية، واستثمار كل الفرص المتاحة لتعزيز الشراكة في هذا المجال.
بدوره، أعرب الوزير عبد القادر سايحي، عن استعداد قطاعه لتعميق التعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، من خلال برمجة جلسات عمل تجمع خبراء من الجانبين لبحث المسائل ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها ملف الهجرة غير الشرعية.
كما أكد عبد الحق سايحي، حرص الوزارة على دراسة السبل الكفيلة بتشجيع العودة الطوعية للمهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم بالتشاور مع المنظمة الدولية للهجرة بالجزائر وبالاتفاق مع الدول المعنية.
كما تطرق المسؤولان خلال اللقاء، إلى عدد من المقترحات العملية الرامية إلى وضع أسس للتحكم في هذه الظاهرة من خلال توقيع اتفاقيات تعاون مع الدول المعنية، إضافة إلى استشراف آفاق توسيع التعاون خلال سنة 2026.
وتبرز الجزائر كفاعل مؤثر في مكافحة الهجرة غير الشرعية، حيث أكد المدير العام للمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة، مايكل سبيند يليغر، أن الجزائر تُعد “شريكاً أساسياً” في مجال الهجرة، منوهاً بـ”الالتزام القوي” الذي أظهرته في تجسيد هذا المشروع، والذي من شأنه “تعزيز التعاون الوثيق بين الجانبين”، على حد تعبيره.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين