span>الجزائر تدين بشدة الهجوم الذي استهدف الجيش النيجري وتناشد المجتمع الدولي أميرة خاتو

الجزائر تدين بشدة الهجوم الذي استهدف الجيش النيجري وتناشد المجتمع الدولي

أدانت الجزائر، بشدّة، الهجوم الإرهابي، الذي استهدف مفرزة لقوات الجيش النيجري، بتباتول، والذي أسفر عن مقتل وإصابة نحو عشرة أشخاص.

وتقدّمت وزارة الخارجية الجزائرية، بخالص تعازيها لأسر الضحايا وأعربت عن تمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى.

وجدّدت الخارجية الجزائرية، تضامنها المطلق مع جمهورية النيجر والشعب النيجري.

كما أعربت الجزائر عن حرصها على الحفاظ على السلام والاستقرار في هذا البلد الشقيق.

ودعت، المجتمع الدولي برمتّه إلى تعزيز التعاون والتنسيق الإقليمي والدولي لمكافحة هذه الآفة التي تُعيق تحقيق السلام والتنمية في القارة الإفريقية.

وأعلنت وزارة الدفاع النيجرية، الثلاثاء، مقتل 29 جنديا غرب البلاد، في هجوم “جهادي”.

ونفّذ الهجوم، أزيد من 100 إرهابي، باستخدام عبوات ناسفة وعربات انتحارية.

وأعلنت السلطات في نيامي الحداد لمدة 3 أيام على أرواح الضحايا.

وكانت النيجر قد اتهمت فرنسا بالتخطيط لشنّ هجوم عسكري عليها.

وعلى صعيد آخر، يجدر الذكر أن وزارة خارجية النيجر، بعثت مراسلة رسمية للجزائر، أعلمتها بقبول الوساطة الجزائرية الهادفة إلى بلورة حلّ سياسي للأزمة القائمة هناك.

ومن المرتقب أن يحلّ وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية أحمد عطاف، بنيامي، للشروع في مناقشات تحضيرية مع الأطراف المعنية.

وتتضمن مبادرة الجزائر 6 محاور، أولها تعزيز مبدأ عدم شرعية التغييرات الدستورية، وتحديد فترة زمنية مدتها 6 أشهر لبلورة وتحقيق حل سياسي يضمن العودة إلى النظام الدستوري والديمقراطي.

كما تعتمد المبادرة الجزائرية على تقديم ضمانات كافية لجميع الأطراف بما يكفل ديمومة الحلّ السياسي، وصياغة ترتيبات سياسية بمشاركة وموافقة جميع الأطراف في النيجر دون إقصاء لأي جهة مهما كانت.

 

شاركنا رأيك