الرئيسية » الأخبار » الجزائر ترمي بثقلها الدبلوماسي لتجاوز مرحلة ركود بوتفليقة

الجزائر ترمي بثقلها الدبلوماسي لتجاوز مرحلة ركود بوتفليقة

الجزائر ترمي بثقلها الدبلوماسي لتجاوز مرحلة ركود بوتفليقة

قال الصحافي المعروف عبد الباري عطوان، إن الجزائر عادت بقوة على الساحة السياسية العربية والإفريقية وحتى الأوروبية، خاصة إنجاح القمة العربية في الجزائر شهر مارس القادم.

وأضاف عطوان في عموده على موقع “الرأي اليوم”، وجود مُؤشّرين مُهمّين يُمكن رصدهما في هذا الإطار جاءَا انعِكاسًا لهذه الاستراتيجيّة الجزائريّة الجديدة للعام 2022.

ويشير الكاتب أن المؤشر الأوّل هو الزّيارة التي سيقوم بها الرئيس عبد المجيد تبون إلى القاهرة في الأيّام القليلة المُقبلة، بهدف تمتين العُلاقة بين البلدين وتطبيعها، وإزالة كُل ما علق بها من شوائب، وزيادة مُستوى التّنسيق بين حُكومتيها على الصُّعُد كافّة.

ويكمن المؤشر الثاني، حسب عطوان، المُكالمة الهاتفيّة التي أجراها وزير الخارجية رمطان لعمامرة، مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في مُحاولةٍ لإقناع قطر بسحب اعتِراضها لعودة سوريا إلى الجامعة العربيّة، ومُشاركة الأمير تميم بن حمد آل ثاني في القمّة العربيّة المُقبلة، والجزائر قدّمت الكثير لدولة قطر، ولعبت دورًا كبيرًا في حشد الدّول الإفريقيّة خلف جُهود قطر لتنظيم كأس العالم، وربما يفيد التذكير بأن امير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة قد طار من زيوريخ حيث جرى التصويت وفازت قطر في تنظيم هذه المسابقة العالمية الى الجزائر فورا لشكر قيادتها على دعمها لهذا الفوز وحشد أصوات الاتحادات الرياضية الكروية الإفريقية للتصويت مع قطر.

ويؤكد عبد الباري عطوان أن الجزائر تحرص على انعقاد القمّة العربيّة في موعدها، ومُشاركة الرئيس السوري بشار الأسد، أو من ينوب عنه في أعمالها، بعد انقِطاع استمرّ لأكثر من عشر سنوات، وبذْل كُل الجُهود المُمكنة لرفع مُستوى الحُضور، أيّ مُشاركة قادة جميع الدّول العربيّة فيها، أو أكبر عدد منهم على الأقل، ومن أجل تحقيق هذه الأهداف لا يستبعد أن يقوم الرئيس تبون بجولةٍ تشمل مُعظم العواصم العربيّة بدءًا من القاهرة، وهو اختِيارٌ مُوفّق يتّسم بالحكمة والذّكاء وبُعد النّظر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.