الرئيسية » الأخبار » الجزائر تزيد من متاعب المغرب بضربات متتالية وتحاصره إفريقيا

الجزائر تزيد من متاعب المغرب بضربات متتالية وتحاصره إفريقيا

الجزائر تزيد من متاعب المغرب بضربات متتالية وتحاصره إفريقيا

بإعلان توفيق حكار الرئيس المدير العام لسوناطراك الإثنين، انتهاء الدراسات التقنية الخاصة بمشروع خط أنبوب الغاز الجزائري النيجيري لتموين أوروبا، والمشاورات جارية بين الدول المعنية حول الجدوى الاقتصادية لتجسيده، يكون قد زاد من مآزق المغرب مع مصادر الطاقة وضرب محاولتها للعودة بقوة إلى القارة الإفريقية، خاصة مع طريق الصحراء الكبرى الذي سيربط العديد من الدول الإفريقية بالجزائر ويعزز التبادل الاقتصادي بين الدول التي يمر عليها الطريق.

ويعود الاتفاق حول مشروع أنبوب نقل الغاز من نيجيريا إلى أوروبا عبر الجزائر، إلى 14 عاما، بينما يعود المشروع المغربي إلى نحو 5 سنوات.

ومثلما اتفق الطرفان الجزائري والنيجيري في نوفمبر الماضي، عبر وزيري خارجية البلدين، على المضي قدما في تنفيذ المشروع الذي تكون فيه النيجر دولة العبور الوحيدة.

ويمتد مشروع الأنبوب الجزائري، الهادف إلى نقل 30 مليار متر مكعب من الغاز النيجيري سنويا إلى أوروبا، وفقا للاتفاق بين الجزائر وأبوجا سنة 2003، على مدى 4128 كلم، من بينها 2310 كلم داخل الجزائر، حيث الشطر الجزائري منه شبه جاهز ولا يمر إلا عبر النيجر، والغالبية العظمى من الغاز المنقول من نيجيريا تذهب إلى أوروبا، فضلا عن الخبرة الجزائرية الطويلة في مجال الطاقة وقدراتها اللوجيستية المرتبطة به.

واتفقت الجزائر ونيجيريا على تنفيذه في نوفمبر الماضي بكلفة 20 مليار دولار، يُضاف إليها مشروع الطريق العابر للصحراء وشبكة الألياف البصرية التي تنجزهما الجزائر للطرف النيجيري.

في المقابل، يمتد المشروع المغربي على 5660 كلم بكلفة 25 مليار دولار ويمر عبر عدة دول غرب إفريقية يُفترَض أنها تقتطع جزءا من الغاز لنفسها كمقابل للترانزيت، فضلا عن تعقيدات عملية يطرحها تعدد دول العبور. وهذه الدول عددها 12، من بينها بنين، وغانا، وتوغو، وساحل العاج، وليبيريا، وسيراليون، وغامبيا، وغينيا بيساو، والسنغال، وموريتانيا، قبل وصول أنبوب الغاز إلى المغرب. تُضاف إلى ذلك إشكالية عبور الأنبوب عبر الصحراء الغربية، ما يجعل تجسيد المشروع عبارة عن حلم مغربي بعيد المنال.

وبالحديث عن العودة القوية للجزائر على الساحة الإفريقية، كشفت الحكومة الجزائرية، في وقت سابق، أنها أنفقت على حصتها في طريق الصحراء الكبرى الذي يربطها بنيجيريا، 2.6 مليار دولار، وسيكون مضاعفا بخط أنابيب تسمح بتصدير الغاز النيجيري عبر موانئ الجزائر نحو أوروبا خصيصا، ونحو سائر دول العالم بصفة عامة، هذا بالإضافة إلى إنجاز خط للألياف البصرية يربطها بنيجيريا، مع تحويله تدريجيا إلى طريق سيار.

وبالنسبة لأجزاء طريق الصحراء الكبرى عبر أراضي البلدان الخمسة الأخرى، فهي بطول 295 كيلومترا في تونس، و1688 كيلومترا في مالي، و2597 كيلومترا في النيجر، و1299 كيلومترا في نيجيريا، و643 كيلومترا في تشاد.

وبذلك يعتبر الطريق العابر للصحراء أكبر مشروع مهيكل في أفريقيا، يربط 6 بلدان موزعة على 3 من المجموعات الاقتصادية الثماني للقارة، تراهن من خلاله على مضاعفة المبادلات التجارية برا وتخفيض تكاليف النقل، بحسب خبراء.

ويتوقع الخبراء أن يفتح آفاقا جديدة لكل من تشاد ومالي والنيجر لولوج الموانئ التونسية والجزائرية بإمكانيات كبيرة، خاصة مع التشغيل القريب لميناء الحمدانية في الجزائر.

كما وصف الطريق في محوره الرئيسي بين العاصمة الجزائرية ولاغوس، بمثابة المشروع الحلم، من أجل تحقيق الاندماج الإقليمي والتكامل الاقتصادي، ولا سيما بين دول المغرب العربي ومنطقة الساحل وتجمّع دول غرب أفريقيا.

ومن أجل ذلك تسعى الجزائر، إلى ترقية هذا الطريق من مجرد منشأة طُرقية إلى شريان اقتصادي حقيقي، خاصة مع دخول اتفاقية التبادل الحر بين الدول الأفريقية حيز التنفيذ، بعدما صادق عليها مجلس الوزراء خلال شهر ماي الماضي.

عدد التعليقات: (6)

  1. العدو الحقيقي فرنسا إذا كان ولابد أن تحاصر وتضرب مصالح بلاد ما إفريقيا فحاصر مصلح فرنسا كما ضربت هي مصالح الجزائر محليا فرنسا هي العدو وليس المغرب ………

  2. كان بالإمكان أن تكون العلاقات ببن الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية ، و المملكة المغربية ، ممتازة و راقية ، لولا غباء المخزن و ممارساته المخزية .

  3. الغاز الغاز الغاز اين هو الخبز والخظر والماء والكهرباء لاولادكم قبل اسيادكم فما انتم الا مجموعة من اللصوص

  4. نريد من جزائرنا التكفل التام لمشاكل المواطنين التي لا تعد و لا تحصى من البطالة،ندرة الزيت،السميد، السيولة نقص الماء الشروب ، البيروقراطية في مختلف الادارات،القدرة الشراءية ، الحرائق نهب اموال الشعب للاستثمار في الخارج ( المواطن يطلب منصب عمل ، يكن و قدرة شراءية كريمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.