الرئيسية » الأخبار » الجزائر تشرع في زرع قرنيات الموتى قريبا

الجزائر تشرع في زرع قرنيات الموتى قريبا

الشروع في زرع قرنيات الموتى قريبا

كشف المدير العام للوكالة الوطنية لزرع الأعضاء، البروفيسور حسين شاوش، اليوم الجمعة، أنه سيتم الاعتماد على زرع قرنيات الموتى قريبا.

وأفاد شاوش، في تصريح لإذاعة سطيف، أن كل شيء جاهز للانطلاق في هذا المسعى، أين تم تكوين أطباء عيون وتعيين مركز متخصص لتُعمم العملية على باقي المراكز لاحقا.

و أكد حسين شاوش أن استيراد القرنية يكلف الدولة الجزائرية أموالا طائلة، مضيفا أنه يتم العمل على توقيف الاستيراد خلال أسابيع.

ورغم وضعه في إطار تشريعي، ضمن قانون الصحة لـ 2019 إلا أن ثقافة التبرع بأعضاء الموتى في الجزائر بقيت متأخرة.

وأعلن شاوش التحضير لعملية نزع الأعضاء من الأشخاص الميتين سريريا بعد موافقة الشخص أو أهله، موضحا أن سجل الامتناع عن التبرع بالأعضاء يسهل عملية تحديد المتبرعين الميتين سريريا.

وحسب مدير وكالة زرع الأعضاء فإن العملية تحتاج إلى وقت لتحسيس وتوعية المواطنين بأهمية التبرع بالأعضاء كفعل خير وفعل مواطن، مناشدا أئمة المساجد للمساعدة في عملية التوعية.

ووضعت وزارة الصحة والسكان ولإصلاح المستشفيات إطارا قانونيا تنظيميا لضمان تطوير نزع الأعضاء من المانح الميت وفقا لما ينص عليه قانون الصحة الجديد.

زرع 400 كلية في 4 أشهر

من جهة أخرى أعلن، شاوش أنه تم إجراء أكثر من 100 عملية زرع كلى خلال الأربعة أشهر الأولى من السنة الجارية، كانت ناجحة بنسبة تقارب 99 بالمائة.

وأضاف المتحدث أنه لم يتم تسجيل أي وفاة بسبب كورونا لدى المتبرعين، وكذلك لدى الأشخاص الذين تم زرع الكلى لديهم.

وقال البروفيسور المختص في جراحة القفص الصدري، إنه يتم سنويا إجراء من 400 إلى 500 عملية زرع كلى في القطاع العام، لكن حاجة الجزائر تصل إلى 1500 كلية سنويا.

ولفت المسؤول ذاته إلى أنه لا يمكن تأمين هذا العدد من طرف المتبرعين من نفس العائلة، داعيا إلى تحسيس المواطنين بأهمية التبرع بالأعضاء بعد الوفاة.

ويرى البروفيسور شاوش أن عمليات زرع الكلى تسير بشكل جيد في الجزائر، لكن عمليات زراعة الكبد والرئة والقلب لا تزال في حاجة إلى تكوين الأطباء وتهيئة مصالح استشفائية مخصصة لهذا الغرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.