الرئيسية » الأخبار » الجزائر تعوّل على 44 رياضيا في الألعاب الأولمبية بطوكيو لحصد الميداليات

الجزائر تعوّل على 44 رياضيا في الألعاب الأولمبية بطوكيو لحصد الميداليات

الجزائر تعوّل على 44 رياضيا في الألعاب الأولمبية بطوكيو لحصد الميداليات

أكد الأمين العام للجنة الأولمبية الجزائرية ورئيس اتحادية الدراجات خير الدين برباري، أن الوفد الجزائري سيحرص على تحقيق مشاركة مشرفة خلال الألعاب الأولمبية بطوكيو، التي ستعطى إشارة انطلاقها الرسمي في غياب الجمهور غدا الجمعة 23 جويلية الجاري والتي ستتواصل إلى غاية 8 أوت المقبل.

وقال برباري الذي يتواجد رفقة الوفد الجزائري بطوكيو للقناة الإذاعية الأولى، إن السلطات اليابانية وضعت بروتوكولا صحيا صارما لضمان نجاح هذه الألعاب وبأن الرياضيين الجزائريين يتواجدون في أحسن الظروف.

وأشار الأمين العام للجنة الأولمبية الجزائرية إلى أن جائحة فيروس كورونا أثرت على الألعاب، خاصة بعد أن تقرر إجراء المنافسات بدون حضور الجمهور، كما تمنى برباري خلال تدخله التوفيق لكل الرياضيين خاصة اللذين سيدخلون المنافسة يوم السبت القادم، مؤكدا أنهم عازمون على رفع التحدي وسيقدمون أحسن ما عندهم لتشريف الراية الوطنية.

وتشارك الجزائر في دورة طوكيو بـ44 رياضيا عبر 14 اختصاصا مقابل 46 في دورة ريو دي جانيرو 2016، وستسعى رغم هذه الظروف والمستوى العالي للمنافسة، لإحراز ميدالية أو ميداليات، خاصة في الملاكمة وألعاب القوى ورفع الأثقال.

وسيكون أول دخول للمنافسة للجزائر يوم السبت المقبل 24 جويلية الجاري، مع الرامية هدى شعبي والثنائي سيدعلي بودينة وكمال آيت داود في التجديف، والثنائي أيضا عزالدين لعقاب وحمزة منصوري في سباق الدراجات بالإضافة إلى العربي بورياح في تنس الطاولة.

وتحوز الملاكمة والمصارعة المشتركة وألعاب القوى على حصة الأسد من حيث عدد التمثيل الجزائري في أولمبياد طوكيو، من خلال تأهل ثمانية رياضيين في كل اختصاص وفق القائمة النهائية التي أعلنت عنها اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، متبوعين في المركز الثاني باختصاصات كل من المسايفة بأربعة رياضيين والسباحة بثلاثة رياضيين والتجذيف والدراجات والجيدو والشراع برياضيين اثنين لكل اختصاص.

ويتوزع باقي التمثيل الجزائري على الكاياك ورفع الأثقال والكاراتي وتنس الطاولة والرماية، برياضي واحد في كل اختصاص.

وسيكون الأمل معقودا على “القفاز” الجزائري لتحقيق ميداليات، ورغم أن حظوظ عبد الحفيظ بن شبلة، الذي يسجل رابع مشاركة أولمبية له، تبقى ضئيلة جدا، إلا أن المختصين يبنون آمالا أكبر على كل من يونس نموشي وإيمان خليف، بالإضافة إلى محمد فليسي وشعيب بولودينات ومحمد حومري الذين يسعون هم كذلك إلى تحقيق نتائج جيدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.