قال وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، في كلمة ألقاها بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إن قمة جوهانسبورغ لمجموعة العشرين تمثل محطة تاريخية للقارة الإفريقية، “كأول قمة أكدت على مكانة إفريقيا”.
وأضاف عطاف أن هذه القمة عززت مكانة إفريقيا على الصعيد الدولي، مستمعة لصوت القارة وأعادت إدراج أولوياتها وتطلعاتها في صلب أجندة التنمية الاقتصادية العالمية.
واعتبر أن مخرجات القمة تمثل مكسبا هاما يجب الاستثمار فيه ضمن إطار العضوية الدائمة للاتحاد الإفريقي في مجموعة العشرين.
وأكد الوزير أن الجزائر تواصل التأكيد على أهمية التحضير الأمثل لمشاركة الاتحاد الإفريقي في هذه المجموعة، معتبرا أن المشاركة ليست غاية بحد ذاتها، بل وسيلة لتعزيز صوت إفريقيا ومكانتها عالميا، وإخراج القارة من دائرة التهميش والإقصاء.
كما شدد عطاف على دعم الجزائر للتدابير المعتمدة لتقاسم مهام التمثيل بين المفوضية الإفريقية والرئاسة الدورية، مقترحا الاستفادة من تجربة مسار وهران لتوحيد الموقف الإفريقي داخل مجموعة العشرين.
تجدر الإشارة إلى أن الدورة الـ48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي عقدت على مدى يومين تحضيرا للقمة الإفريقية الـ39 المقررة يومي 14 و15 فيفري الجاري.
وسيتم خلال الاجتماع الوزاري مناقشة ملفات عدة تتعلق بدور العمل الإفريقي المشترك في مواجهة التحديات السياسية والأمنية والتنموية، منها تقرير الدورة العادية الـ51 للجنة الممثلين الدائمين، ومراجعة مشاركة الاتحاد الإفريقي في مجموعة العشرين، واعتماد تقارير اللجان الرئاسية الخاصة بالمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض وآلية الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا (النيباد).
كما سيعكف الوزراء على انتخاب عشرة أعضاء في مجلس السلم والأمن الإفريقي، وثلاثة أعضاء في اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، بالإضافة إلى سبعة أعضاء في اللجنة الإفريقية للخبراء المعنيين بحقوق ورفاهية الطفل.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين