span>الجزائر تهدد بوقف الغاز وإسبانيا مترددة في ضخ إمداداتها إلى المغرب فريد بلوناس

الجزائر تهدد بوقف الغاز وإسبانيا مترددة في ضخ إمداداتها إلى المغرب

قالت وسائل إعلام إسبانية إن عملية ضخ الغاز من إسبانيا إلى المغرب عبر خط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي لم تنطلق بعد، رغم إعلان وزير الانتقال الإيكولوجي تيريزا ريبيرا، الشهر الماضي، منح ترخيص التدفق العكسي والشروع في هذه العملية.

ونقلت صحيفة “لافانغوارديا” الإسبانية أن الجهاز الفني والإجراءات الإدارية جاهزة، والضواغط جاهزة منذ أيام. لكن الأمر بالضغط على الزر، الذي أُعلن الأسبوع الماضي، لم يصدر بعد، ونقلت الأنابيب التي تمر عبر مضيق جبل طارق، نيتروجين فقط، لمنع أكسدتها، والحفاظ على سلامتها.

وأرجع المصدر ذاته هذا التأخر إلى تخلف الرباط عن تسليم نسخة من الفواتير التي اشترت بها الغاز إلى الحكومة الإسبانية، من أجل تبرير مصدره، لأن الجزائر ترفض رفضا قاطعا إعادة بيع غازها إلى المغرب.

والأسبوع الماضي، هدّدت الجزائر مدريد بفسخ العقد المبرم بينهما إذا ما أعادت الدولة الأوروبية تصدير أي شحنة من هذا الغاز إلى وجهة غير منصوص عليها في العقد، في إشارة إلى المغرب.

وأكدت مدريد، أن الغاز الذي ستضخه إلى المغرب ليس جزائرياً، وأنه سيتم اقتناؤه من السوق الدولية كغاز مسال وتحويله في المصانع الإسبانية إلى حالته الغازية قبل ضخه.

وأوقفت الجزائر إرسال “البترول الأزرق” عبر خط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي نهاية أكتوبر الماضي، بسبب “الممارسات ذات الطابع العدواني من المملكة المغربية”، وبدأت باستعمال أنبوب آخر “ميدغاز” يمر مباشرة إلى إسبانيا عبر البحر المتوسط.

ويؤكّد خبراء أنّ رسوم المرور التي كان يجبيها المغرب من الجزائر على شكل كميّات من الغاز بأسعار تفضيلية كانت تؤمّن له 97% من احتياجاته من هذه المادة الحيوية.

قالت صحيفة “بزنس إنسايدر” الإسبانية إن واردات الغاز الجزائري إلى إسبانيا انخفضت بنسبة 20.2 في المئة، منذ غيرت مدريد موقفها الرسمي في مارس الماضي من قضية الصحراء الغربية، وهي الخطوة التي أغضبت الجزائر.

ورغم تراجع اعتماد إسبانيا على “البترول الأزرق” الجزائري في الأشهر الأخيرة، بقي نحو ربع الغاز الذي تستورده إسبانيا يأتي من الجزائر خلال الربع الأول من هذا العام مقارنة بأكثر من 40 بالمئة عام 2021، بحسب مشغل شبكة الغاز الإسبانية.

هل تستطيع الجزائر تعويض الغاز الروسي؟

وقالت صحيفة “لافانغوارديا” نحن نواجه خطوة مهمة، من الواضح أنها تزيد من توتر العلاقة بين إسبانيا والجزائر، وتساءل كاتب المقال: هل تستطيع إسبانيا أن تتخذ هذه الخطوة مع استمرار الشك في أن المغرب قد يكون وراء التجسس على هواتف رئيس الوزراء ووزير الدفاع؟

ليجيب: رسميا، هذا الشك غير موجود، في الوقت الحالي، بحسب ما أكده وزير الخارجية، خوسيه مانويل ألباريس. لكن، الفضيحة تهدد بإسقاط الحكومة الإسبانية، قبل تدفق الغاز إلى طنجة.

ملخص أسبوعي لأهم أحداث الأسبوع

سنرسل لك ملخصا أسبوعيا عن أهم الأخبار والأحداث مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

شاركنا رأيك

  • علي منا

    الجمعة, مايو 2022 18:31

    اسبانيا دولة غدارة تاريخيا و قد اشتهرت بالانتقام من مستعمراتها بل بيع بعضهم كالصحراء الغربية وهي ومغرب ايذاء الجيران وجهان لعملة واحدة ومن سوء حظ الجزائر والصحراء الغربية انهما حيرانهما

  • عبد الرحيم

    السبت, مايو 2022 15:32

    تعطي لخويا الغاز نتقم منك ههههه. إسبانيا نهار دخلت بن بطوش كانت مليحة. ليوم خائنة. إنها الشيوعية التى تحكم المرادية