الرئيسية » الأخبار » الجزائر تُخفض وارداتها من القمح لهذا السبب

الجزائر تُخفض وارداتها من القمح لهذا السبب

مبيدات حشرية في شحنة القمح المستوردة من ليتوانيا

قررت الحكومة خفّض واردات الجزائر من القمح الليّن بهدف ضبط الاحتياجات الحقيقة للسوق الوطنية، وتوفير العملة الصعبة، بالتزامن مع تراجع احتياطاتها في البنوك العالمية، إثر هبوط أسعار النفط.

وقالت الحكومة في بيان أصدرته، مساء الأربعاء، إنها حددت سقف وارداتها الخارجية من القمح اللين بـ 4 ملايين طن سنويا عوضا عن 6.2 ملايين طنا.

وذكرت أن هذا التعديل، يأتي في إطار التدابير والإجراءات التي اتخذتها الحكومة، فيما يتعلق بالحفاظ على العملة الصعبة وتقليص الواردات الجزائرية من الحبوب وخاصة القمح اللين.

واعتبرت أن الهدف الأول من القرار، هو القضاء على الممارسات غير المشروعة في تحويل المواد المدعمة لغير وجهتها، والإبقاء على نفس مستويات الأسعار المطبقة حاليا، مع ضمان شفافية وصولها إلى المواطن والعائلات.

وأنهى الوزير الأول نور الدين بدوي مهام رئيس الديوان المهني للحبوب في شهر جويلية الماضي بالاضافة إلى قرار غلق 45 مطحنة، بعد تحقيق أظهر اعتمادها على تضخيم الفواتير والتصريح الكاذب بحصصها من القمح المستورد المدعم بشكل ألحق خسائر بالخزينة.

وأظهرت بيانات رسمية تراجع إنفاق الجزائر على واردات الحبوب والسميد والدقيق بـ 14.42 بالمائة في الأشهر الثمانية الأولى من 2019 مقارنة مع الفترة ذاتها قبل عام.

وبلغت واردات القمح الصلب واللين والسميد والدقيق 1.84 مليار دولار في الفترة من جانفي إلى أوت هذا العام، وهو ما يشكل انخفاضا من 2.15 مليار دولار في الأشهر الثمانية الأولى من 2018، وفقا للأرقام الصادرة عن المديرية العامة الجمارك.

وتراجع إجمالي الإنفاق على واردات الغذاء إلى 5.43 مليار دولار من 5.90 مليار بين جانفي وأوت من العام الماضي.

وتبذل أيضا محاولات لزيادة الإنتاج المحلي من الحبوب الذي تجاوز هذا العام الستة ملايين طن التي تم حصدها في 2018.