span>الجزائر تُفعّل الدبلوماسية الدينية وتحظى بحضور قوي أميرة خاتو

الجزائر تُفعّل الدبلوماسية الدينية وتحظى بحضور قوي

فعّلت الجزائر، الدبلوماسية الدينية دوليا وقاريا، لتعزّز دورها ومكانتها.

في هذا السياق، كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أن للجزائر حضور قوي ضمن الدبلوماسية الدينية، في إطار الحركية الكبيرة التي تعرفها الزوايا في الطريقتين التيجانية والقادرية في العالم عموما وفي القارة السمراء.

وأكد وزير الشؤون الدينية، لـ”الإذاعة الوطنية”، أن منظومة التعليم القرآني في الجزائر باتت تنافس عدة دول في المنافسات الكبرى، وتُحقّق مراتب متقدمة.

وأفاد بلمهدي، أن أزيد من 90 إماما وصلوا إلى المهجر وتمّ استقبالهم من طرف عمادة مسجد باريس الكبير.

كما تم إرسال 60 إماما إلى دول أخرى، من أجل إمامة المصلين في مساجد هامة في العالم.

ومؤخرا، افتتحت الجزائر، جامع الجزائر الأعظم، أكبر مسجد في إفريقيا وثالث أكبر مسجد في العالم.

وعن أهداف الجامع المدشن حديثا، أكد العميد محمد المأمون القاسمي الحسني، أن الجامع الأكبر في إفريقيا، يسعى من خلال برامجه لتغيير النظرة إلى المؤسّسات الدّينية والعلمية، بإعطاء الصورة الحقيقية لرسالته الحضارية.

وأكد القاسمي الحسني، أنّ مشروع “جامع الجزائر” يضع ضمن أهدافه الإسهام في تصحيح ما اختلّ من موازين بفعل الحضارة المادّية المعاصرة وما أحدثته من تشوّهات وانحرافات، أساءت إلى البيئة، وإلى الإنسان والكون والحياة.

من جهته، أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، دور جامع الجزائر في ترسيخ قيم الوسطية ونبذ التطرف

بدورها تمتلك الزوايا في الجزائر أهمية كبيرة، وذاع صيتها في دول الجوار لاسيما الساحل الإفريقي وموريتانيا.

شاركنا رأيك