الجزائر قلقة من محاولات استدراج تونس لمستنقع التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي
span>الجزائر قلقة من محاولات استدراج تونس لمستنقع التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وائل بن أحمد

الجزائر قلقة من محاولات استدراج تونس لمستنقع التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي

في الوقت الذي حذّر فيه الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، من سعي لوبيات صهيونية لجرّ تونس نحو التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بعد المغرب، من أجل محاصرة الجزائر، لم تخف أطراف رسمية جزائرية مخاوفها من جر تونس لمستنقع التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وكشف موقع العربي الجديد، بناء على مصادر وصفها برفيعة المستوى، أن الجزائر تدرك أن محور التطبيع ليس متسرعاً، بمعنى أن الاحتلال الإسرائيلي يدرك ظروف تونس وتوازناتها الداخلية والعوامل المحيطة بها، لذلك هو غير مستعجل في الأمر، لكنه يشتغل في الوقت نفسه على أن تتوفر الظروف الداخلية التي تضع تونس أمام خيار التطبيع.

    تابعوا أوراس واحصلوا على آخر الأخبار
  • Instagram Awras
  • Youtube Awras
  • Twitter Awras
  • Facebook Awras

وأضاف المصدر الجزائري: “من ضمن هذه العوامل ألا تكون القوى السياسية والمدنية والمجتمعية الرافضة للتطبيع في الوقت الحالي، قادرة في المرحلة المقبلة على صد التطبيع إذا حدث، خصوصاً في مرحلة ما بعد 2024″، ويقصد ما بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة في تونس.

وقبل أيام، نشر الإعلام العبري شائعات تفيد بوجود محادثات جارية بين تونس و”إسرائيل”، من أجل تطبيع محتمل للعلاقات بين الطرفين.

وقال موقع “إسرائيل اليوم”، إن الجزائر تعمل على إعاقة تطبيع العلاقات بين تونس والكيان المحتل، وترفض أي وجود له في الشمال الإفريقي.

كما ذكرت صحيفة “رأي اليوم”، أن الكيان الإسرائيلي ينظر بعين القلق للجزائر التي ما تزال صامدة في وجه التطبيع عكس بعض الأنظمة العربية.

وردت تونس على الشائعات المتداولة، واصفة إياها بالادعاءات الباطلة التي دأب الإعلام العبري على نشرها للمسّ بصورة تونس، وموقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية.

شاركنا رأيك