الرئيسية » الأخبار » الجنرال توفيق يورّط السعيد بوتفليقة وشكيب خليل وعمار غول

الجنرال توفيق يورّط السعيد بوتفليقة وشكيب خليل وعمار غول

الجنرال توفيق يورّط السعيد بوتفليقة وشكيب خليل وعمار غول

كشفت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، أن الجنرال توفيق نفى أمام المحكمة العسكرية بالبليدة، كل التهم الموجهة إليه، مؤكدا أن تواجده في السجن عبارة عن مؤامرة ضده، لأنه بدأ حملة ضد الفساد والاختلاس في الجزائر، تورطت فيها شخصيات رفيعة مقربة من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، مضيفا أن أهمها مشاريع “سوناطراك” ومشروع الطريق السريع شرق غرب.

ويقول الجنرال توفيق إن بداية مشروعه لمحاربة الفساد بدأت منذ السنوات الأولى لحكم بوتفليقة، حينما كان مديرا لجهاز الاستخبارات الذي كان قويا آنذاك، من هنا قدم مدين تحقيقا استخباراتيا للرئيس بوتفليقة، بخصوص الاشتباه في وجود فساد فيما يتعلق بالعقود التي منحتها شركة “سوناطراك” لصالح شركات أجنبية وتورط في ذلك وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل، كما أخبر محمد مدين الرئيس الجزائري أن اسم شقيقه سعيد بوتفليقة ورد في التحقيق الاستخباراتي.

ويضيف الجنرال المتقاعد أنه منذ تلك النقطة، طالبه الرئيس بالتعمق أكثر في تحقيقاته، ليتبين أن شكيب خليل والمقربين منه استفادوا من تحويلات مالية كبيرة إلى حسابات بنكية كثيرة في الخارج، ومن أبرز القضايا التي ركزت عليها التحقيقات مشروع الطريق السريع شرق غرب الذي أفادت بأن وزير الأشغال العمومية السابق عمار غول مشتبه في ضلوعه في قضية فساد، بعد كل ذلك قرّر القضاء الجزائري في عام 2010 فتح تحقيقات في تلك القضيتين، وتم فصل المسؤولين عن مهامهما.

وأوضحت المجلة الفرنسية أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بالنسبة إلى محمد مدين الذي قال إن القضية أخذت منعرجا آخر بداية عام 2003، عندما وجدت سوناطراك في قلب فضيحة رشاوي، يٌعتقد أن شركة “سايبام” الإيطالية قدمتها لمسؤولين جزائريين مقابل الفوز بصفقات في مجال النفط والغاز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.