الرئيسية » الأخبار » الجيش الجزائري: المخزن بمخططاته العدائية أراد إحراق الجزائر

الجيش الجزائري: المخزن بمخططاته العدائية أراد إحراق الجزائر

الجيش الجزائري: المخزن بمخططاته العدائية أراد إحراق الجزائر

أكد الجيش الجزائري أن القرار الذي اتخذته الجزائر والقاضي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، هو قرار سيادي ومؤسس.

وجاء في افتتاحية مجلة الجيش، أن الجزائر تحلت منذ مدة ليت بالقصيرة بأقصى درجات ضبط النفس في مواجهة أعمال استفزازية مغربية جد خطيرة وممنهجة ضد الجزائر، في خضم إصراراها على الحاق الضرر بالجزائر، ومنها فتح المجال امام الوزير الصهيوني وتحريضه ليكيل اتهامات باطلة ضد الجزائر ويوجه تهديدات مبطنة انطلاقا من الأرضي المغربية وهو ما ينم عن العداء الشديد الذي يكنه المخزن للجزائر.

وتضيف الافتتاحية، أن تهديدات السفير الصهيوني، سبقها تصريحات السفير المغربي في الأمم المتحدة الذي داس على كل الأعراف الدبلوماسية، خاصة عندما يتعلق الأمر ببلدين شقيقين، من خلال تأييده وتحريضه على المساس بالسيادة الترابية للجزائر، وامتناع الحكومة المغربية عن الرد على استفسار الجزائر حول الموقف الرسمي للحكومة المغربية من هذا الانحراف الخطير.

وجاء في افتتاحية مجلة الجيش لسان حال الجيش الوطني الشعبي أن: “الجزائر دخلت عهدا جديدا، مصممة أكثر من أي وقت مضى على التمسك بمقتضيات السيادة والوحدة الوطنية وعازمة على التصدي بكل قوة لكل المحاولات العدائية التي تستهدف الدولة ومصممة على اجتثاث المنظمات الإرهابية التي تحاول عبثا ضرب استقرار الجزائر والنيل من وحدته الشعبية والترابية.”

وعرّج الجيش الجزائري، على الحرائق الأخيرة التي مست عديد الولايات الجزائرية، حيث قال إن: “الحرائق الإجرامية المهولة التي شهدتها بلادنا مؤخرا، ما سبق أن أكدتها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي مرار وتكرارا بخصوص تعرض بلدنا لمخططات خبيثة تنسج خيوطها وراء البحار وتنفذ من طرف خونة وعملاء هدفهم ضرب الوحدة الترابية والشعبية وتمزيق اللحمة الوطنية.”

وأضافت المجلة أنه بغض النظر عن النوايا والأهداف التي اتضحت أنها مفضوحة وواضحة للعيان، فلقد كشف حجم تلك الحرائق وامتدادها، ذلك الحقد الدفين الذي يكنه المدبرون والمنفذون للجزائر، في محاولة يائسة جديدة لإضعافه من خلال زرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد وبث اليأس في نفوس المواطنين.

وقال الجيش إن: “تحريات الجهات الأمنية المختصة بما لا يدع مجالا للشك ضلوع التنظيمين الارهابين “الماك” و”رشاد” في الحرب الشرسة ضد الجزائر والجرائم الشنيعة ذات الصلة بالحرائق التي خلفت كوارث بشرية ومادية، فضلا عن عملية التعذيب الهمجي والجريمة الشنيعة التي راح ضحيتها مواطن جزائري بريء.”

ويوضح الجيش الجزائري أن “الإشارة للمخططات المعادية يقودنا بالضرورة للحديث عن تورط المخزن بشكل أو بآخر في هذه الجريمة الشنيعة التي لا تغتفر، بحكم الصلة القوية والموثقة للمغرب مع المنظمتين الارهابيتين “الماك” و”رشاد” في حلقة ضمن سلسلة اعتداءات وأعمال عدائية دأب عليها منذ استقلال الجزائر، ضاربا عرض الحائط القوانين والأعراف الدولية ومبدأ حسن الجوار والتعاون والثقة المتبادلة التي حرصت الجزائر وبحسن نية على إرسائها، في وقت أصر فيه المخزن على إدخال العلاقات الجزائرية المغربية إلى نفق مسدود يصعب الخروج منه.”

وأكدت افتتاحية الجيش أن الصور البليغة والمعبرة للتلاحم بين الشعب وجيشه في ولايتي تيزي وزو وبجاية على وجه الخصوص، أدحضت بشكل صريح، لا يحتمل أي نقاش، كل افتراء وكذب مناضلي الفضاءات الافتراضية وتجار الكلام ومروجي الإشاعات من الخونة ومن يقف وراءهم.”

عدد التعليقات: (2)

  1. يحب على الدولة الجزائرية ان تعمل على اضعاف وتحكيم المخدرات وتغييرها بطريقة أو بأخرى يجب العمل على ذلك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.