الرئيسية » الأخبار » الجيش الجزائري: مخطط إحراق الجزائر تم حياكته بمباركة المخزن وتل أبيب

الجيش الجزائري: مخطط إحراق الجزائر تم حياكته بمباركة المخزن وتل أبيب

الجيش الجزائري: مخطط إحراق الجزائر تم حياكته بمباركة المخزن وتل أبيب

أشار الجيش الجزائري إلى أن التخطيط لإحراق الجزائر، حيك في الخارج بمباركة المخزن وتل أبيب عن طريق تحريك حركتي “الماك” و”رشاد” الإرهابيتين.

وجاء في تعليق مجلة الجيش أن تزامن هذه الحرائق مع زيارة وزير خارجية الكيان الصهيوني للمخزن، لها أكثر من مغزى خاصة مع إطلاق ضيف الرباط لتصريحات مستفزة تجاه الجزائر، يظهر من خلالها تخوفه من التقارب الجزائر الإيراني وهذا على خلفية اعتراض الجزائر لانضمام الكيان الصهيوني للاتحاد الإفريقي كعضو مراقب.

وأضاف الجيش أن: “كل المؤشرات تنذر بالتحضير في الخفاء لاتهامات أخرى باطلة قد تطال الجزائر في محاولة لدفعها للتخلي عن مبادئها ونصرتها للقضايا العادلة. اتهامات يقف وراءها ويزر الخارجية المغربي.”

وأوضح الجيش الجزائري أن اختيار توقيت ومناطق إشعال الحرائق بدقة وعناية، يؤكد فرضية أن التخطيط لإحراق الجزائر قد حيكت خيوطه في الخارج بمباركة تل أبيب والرباط عن طريق تحريك الحركتين “رشاد” و”الماك” وأذنابهما في الداخل، وهو ما اعترف به الموقوفون المشتبه بهم، حيث لم يعد خافيا ما يخطط مع هاتين المنظمتين الإرهابيتين في العواصم الأوربية.

ويضيف الجيش أن: “إحداث الفوضى بالبلاد هو هدفهما، إذ يكفي فقط النظر إلى تصريحات مرشديهما في عز الأزمة، لنفهم التنسيق بينهما في دوائر مغلقة، حيث صوبوا السهام إلى السلطات الجزائرية واتهموها بالوقوف وراء الأحداث الجارية وغيرها من الأسطوانات المشروخة التي اعتدنا سماعها من طرف هؤلاء المجرمين ولكن لسوء حظهم انقلب السحر على الساحر بوعي الشعب الجزائري وتكاتفه.”

وقالت مجلة الجيش: “الجريمة الشنعاء في ولاية تيزي وزو التي خلفت خسائر فادحة في الأرواح والثروة الحيوانية والغابية، علاوة ارتكاب جريمة شنعاء في ولاية تيزي وزو راح ضحيتها شاب بريء أحرقت جثته بطريقة مروعة ووحشية وهي محاولة يائسة لجر البلاد إلى أتون أزمة جهوية مقيتة.”

وتضيف المجلة أن: “وعي المواطنين الجزائريين ساعد في التحقيق من خلال نشر فيديوهات الجريمة وهو ما ساهم في القبض على المجرمين في وقت قياسي.”

وأبرز الجيش أن صورة الوعي جسدها أيضا والد الشهيد جمال الذي لم ينساق وراء الأصوات المتعصبة، لذلك فوت وعي الجزائريين على الذين كانوا يأملون نشر الفتنة بين الشعب الواحد.

وأكد الجيش الجزائري أن أزمة الحرائق أثبتت أن سياسة اللاعقاب قد ولت وأن العدالة ستأخذ مجراها نظير أي فعل إجرامي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.