الرئيسية » الأخبار » الجيش يبدي استعداده لمواجهة أي تهديدات أمنية تستهدف الجزائر

الجيش يبدي استعداده لمواجهة أي تهديدات أمنية تستهدف الجزائر

مجلة الجيش: المشككون في الانتخابات التشريعية يخشون فقدان الامتيازات

حذرت مجلة الجيش من مخططات عدائية تستهدف الجزائر، داعية الشعب الجزائري إلى إدراك حقيقتها وأهدافها الخفية التي تحاول الجهات المعادية للبلاد تحقيقها.

وشددت المجلة في افتتاحيتها الصادرة، اليوم الإثنين، على ضرورة الالتفاف حول قيادة الجزائر لتمكينها من إحباط وإفشال هذه المخططات العدائية.

وأوضحت المجلة استعداد الجيش لمواجهة التهديدات الأمنية التي تسببت فيها جهات لم تسمها، فضلا عن الوضع الإقليمي المتردي على طول الشريط الحدودي.

وأضافت أن هذه التهديدات تعني الجزائر ولو كانت بشكل غير مباشر، خاصة وأن الالتزامات الإقليمية للدولة التي يفرضها دورها المحوري إضافة إلى مبادئها المتمسكة بها في نصرة القضايا العادلة تحتم عليها الاستعداد لمواجهتها.

وأكد الجيش الوطني أن الحفاظ على جاهزيته العملياتية وتأهبه الدائم تنفيذا لمهامه الجوهرية المتمثلة في التأمين الشامل للحدود وصون حرمة البلاد والدفاع عنها ضد كل من تسول له نفسه الأمارة بالسوء المساس بها.
وتابعت افتتاحية مجلة الجيش أنه من “الضروري أكثر من أي وقت مضى الاستثمار في قدرة الشعب الجزائري على مواجهة كل المحن والصعاب مهما عظمت، بغية رص الجبهة الداخلية وتعزيزها بما يمكن من إحباط كل المخططات العدائية المفضوحة والحملات الإعلامية المغرضة”.

وكشفت افتتاحية مجلة الجيش لعدد ديسمبر أن المخططات تحركها “دوائر معادية معروفة تريد عبثا استهداف وحدة الشعب، ومن وراء ذلك التوجه الوطني الصادق السديد والشجاع الذي تبنته السلطات العليا للبلاد”.

حدود الجزائر

وتواصل قوات الجيش محاربة كافة أشكال الإرهاب، حيث تمكنت مؤخرا من القبض على إرهابيين تسللا إلى الجزائر عبر حدودها، والذين أطلق سراحهما في مالي إثر مفاوضات تمت مع فرنسا، كما تمكنت المؤسسة ذاتها من قتل ثلاثة إرهابيين بعملية للجيش الجزائري في مدينة جيجل الواقعة شرقي البلاد.

ويواجه أمن الجزائر تحديات عديدة وتهديدات خارجية وصعوبات متعلقة أساسا باختلاف طبيعة ومصادر التهديدات وتحولها من النمط التقليدي إلى النمط الجديد، فيما يسمى حاليا بالتهديدات الأمنية الجديدة المعقدة والزاحفة، حيث تعيش اليوم البلاد ضمن جوار اقليمي ناري، خاصة منطقة الساحل الافريقي التي صارت ملاذا آمنا لكافة أشكال التهديدات الأمنية الجديدة العابرة للأوطان.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.