تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، أمس الثلاثاء، من تنفيذ عملية نوعية جديدة في إطار مواصلة الجهود الرامية لتأمين الشريط الحدودي ومحاربة التهريب والجريمة المنظمة بمختلف أشكالها.

وجاءت العملية إثر كمين بمنطقة آراك بولاية تمنغست، التابعة للناحية العسكرية السادسة، حيث تم القضاء على مهرب مسلح، مع استرجاع مسدسين رشاشين من نوع FMPK ومسدس رشاش من نوع كلاشينكوف، إضافة إلى حجز مركبة رباعية الدفع محملة بمليون وخمسمائة ألف قرص مهلوس، وجهاز اتصال من نوع ثريا، وثلاثة مخازن وكمية من الذخيرة.

وتُعد هذه العملية الثانية من نوعها خلال فترة وجيزة، بعد العملية التي نُفذت يوم 15 مارس، وأسفرت عن تحييد أربعة مهربين مسلحين، مع حجز مليون وستمائة ألف قرص مهلوس واسترجاع مسدس رشاش من نوع كلاشينكوف.

وبذلك، ارتفعت حصيلة المحجوزات خلال يومين إلى ثلاثة ملايين ومئة ألف قرص مهلوس، في مؤشر على حجم النشاط الإجرامي الذي يستهدف الشريط الحدودي.

وأكدت وزارة الدفاع الوطني، أن هاتين العمليتين، المنفذتين في نفس الإقليم وخلال ظرف زمني قصير، تُبرز حجم التهديد القائم، كما تبرز الجهود اليومية التي يبذلها أفراد الجيش الوطني الشعبي لمكافحة هذه الشبكات الإجرامية بكل حزم.

وتمكنت مفارز الجيش الوطني الشعبي، بحر الأسبوع الماضي، من القضاء على 7 إرهابيين في إطار عملية نوعية شنتها الوحدات العسكرية على مستوى إقليم القطاع العسكري تبسة، التابع للناحية العسكرية الخامسة.