الرئيسية » الأخبار » الحركى بعد تكريمهم: نحن مرتاحون وخائفون

الحركى بعد تكريمهم: نحن مرتاحون وخائفون

الحركى بعد تكريمهم: نحن مرتاحون وخائفون

قالت الوزيرة الفرنسية المكلفة بشؤون الذاكرة وقدماء المحاربين، جونفييف داريوسيك، في حوار مع فرانس24 إن قضية الحركى، موضوع فرنسي قبل أي شيء.

وأضافت أن خطاب الرئيس إيمانويل ماكرون أمام الحركيين وعائلاتهم وحفل التكريم الذي حظوا به إنما هو إقرار بفشل الدولة في استضافتهم لدى وصولهم إلى فرنسا عام 1962.

وبعد طلب الصفح والعفو من طرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حضر “الحركى” اليوم السبت حفل تكريمهم، على أمل الاعتراف بهم وتعويضهم، حيث قال عدد من هم حسب جريدة “ليبيراسيون” الفرنسية، إنهم مرتاحون لقرار ماكرون ولكنهم خائفون في الوقت نفسه من عدم تطبيق القرار.

وأعلن إيمانويل ماكرون عن مشروع قانون بشأن “الاعتراف والتعويض” لمساعدي الجيش الفرنسي السابقين.

نهاية شهر فيفري من العام الداخل، حسب الإليزيه، ستقدم الحكومة مشروع قانون جديد حول وضعية الحركى في فرنسا.

وطلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الصفح من الجزائريين الذين حاربوا إلى جانب فرنسا خلال حرب تحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي عام 1962 ويعرفون باسم الحَرْكَى.

ودُعي إلى قصر الرئاسة الفرنسية حوالي 300 حركي وأحفادهم، في ظل دعوات من المنظمات التي تمثلهم برفع قيمة التعويضات المرصودة لهم والتي تبلغ 40 مليون يورو. وبالتالي ينبغي إنشاء لجنة وطنية مسؤولة عن “تقييم الضرر الذي لحق به والدخول في خطة التعويض”.

للإشارة حارب ما يقرب من 200 ألف حركي من الجزائريين إلى جانب جيش فرنسا الاستعمارية ضد وطنهم في حرب التحرير الوطني.

‏واعتبر وزير المجاهدين العيد ربيقة، تكريم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للحركى، شأنا خاصا بفرنسا.

وقال ربيقة في تصريح لوسائل إعلام وطنية، إن الجزائريين ليسوا في حاجة لمن من يلقنهم الدروس، مؤكدا بأن الثورة التحريرية فصلت فيمن هو الحركي ومن هو الخائن ومن هو المجاهد.

وأوضح الوزير، أن الفصل في هوية الحركى تم إبان الثورة التحريرية، مشيرا إلى أن الرجوع إلى الوراء غير ممكن.

وأبرز المتحدث ذاته، أن المهمة الرئيسية للجزائر الآن تتمثل في تحصين الجيل الصاعد من المعلومات التي تنشر هنا وهناك، من خلال كل ما يمجد الثورة التحريرية والمجاهدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.