أدانت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء (الجزائر العاصمة)، ليلة أمس الإثنين، غيابيا، محمد زيطوط وأمير بوخرص المدعو “أمير دي زاد”، ومنار مناصري، بعقوبة 20 سنة سجنا نافذا، وغرامة بمليون دينار، مع تأييد أمر إلقاء القبض الدولي في حقهم، لمتابعتهم بجناية القيام بأفعال تخريبية والمساس بوحدة وسلامة الوطن، خلال موجة حرائق الغابات التي مست ولاية تيبازة في 2020.

كما أصدرت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء أحكاما بين عام حبسا نافذا والبراءة لـ17 متهما آخرا متابعين في القضية ذاتها.

وتوبع المتهمون في هذه القضية أيضا بتهم جناية إضرام نار أدت إلى الإضرار بأملاك الدولة والإضرار بالغير والحريق العمدي المفضي إلى الوفاة والتحريض على التجمهر غير المسلح وتهم أخرى.

وكانت قد سجلت ولاية تيبازة في نوفمبر 2020 حرائق تسببت في وفاة شخصين حرقا بقوراية وتشريد 45 عائلة، بعدما تضررت منازلها، فضلا عن خسائر في قطاع الفلاحة وإتلاف غابات.

ويتابع زيطوط محمد عن جناية تسيير جماعة إرهابية تقوم بأفعال تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية وجناية تمويل جماعة إرهابية تقوم بأفعال تستهدف أمن الدولة وجنح المشاركة في التزوير واستعمال المزور في محررات إدارية وتبييض الأموال في إطار جماعة إجرامية.

كما يتابع بوخرص أمير المدعو “أمير ديزاد” عن جناية الانخراط في جماعة إرهابية تقوم بأفعال تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية وجناية تمويل جماعة إرهابية تقوم بأفعال تستهدف أمن الدولة وجنحة تبييض الأموال في إطار جماعة إجرامية.