الرئيسية » الأخبار » الحملة الانتخابية تصل إلى نهايتها.. وهكذا علق مراقبون على العملية

الحملة الانتخابية تصل إلى نهايتها.. وهكذا علق مراقبون على العملية

الحملة الانتخابية تصل إلى نهايتها..وهكذا علق مراقبون على العملية

تدخل الحملة الانتخابية اليوم لحظاتها الأخيرة، حيث سيدخل المرشحون لتشريعيات 12 جوان مرحلة الصمت الانتخابي بداية من منتصف الليلة.

ويتمثل الصمت الانتخابي في منع القيام بأي نشاط دعائي يهدف للترويج أو التأثير أو توجيه الهيئة الناخبة بأي وسيلة كانت بما في ذلك وسائط التواصل الاجتماعي وسبر الآراء.

ودامت الحملة الانتخابية 20 يوما، تنافس خلالها المرشحون و رؤساء الأحزاب السياسية التي قررت خوض غمار التشريعيات على اقناع الهيئة الناخبة قصد الحصول على أكبر عدد ممكن من الأصوات التي تخولهم للدخول إلى قبة زيغود يوسف.

ويرى الخبير الدستوري رشيد لوراري أن نسبة المشاركة في الاقتراع ستتجاوز نسبة 50 بالمائة، مدعما رؤيته بمعطيات على غرار عدد القوائم التي بلغت 2288 قائمة وعدد الاستمارات المقبولة التي بلغت حوالي سبعة ملايين استمارة.

والملفت للنظر في هذه الانتخابات هو اكتساح القوائم الحرة المنبثقة عن المجتمع المدني للمشهد الانتخابي ومنافستها للأحزاب السياسية.

وفي هذا الخصوص يرى عبد المالك بلعور رئيس لقاء شباب الجزائر، الذي فضل عدم خوض السياسة، أن القوائم الحرة وجدت عدة صعوبات على أرض الواقع، وبالرغم من هذا يقول بلعور في اتصال مع “أوراس” أن بعض القوائم بذلت مجهودا فيما بقيت قوائم أخرى مجرد حبر على ورق لا أثر لها على أرض الواقع.

أما بخصوص الأحزاب السياسية فيرى القيادي السابق بحزب جبهة التحرير الوطني بلقاسم مالك أن الحملة الانتخابية للأحزاب لم تختلف كثيرا عن سابقاتها “كون شريحة كبيرة من الجزائريين لازالت تقاطع العمل السياسي “.

وأضاف مالك أن الأحزاب السياسية لم تطرح رؤى واضحة ولم تطرح برامج انتخابية من شأنها إعادة الهيبة للمؤسسة التشريعية على غرار حزب جبهة التحرير الوطني، الذي أكد المتحدث ذاته أن قيادة الحزب لم توفق في صياغة خطاب سياسي يتماشى مع المرحلة.

بينما يرى المحلل السياسي صالح دراجي أن الحملة الانتخابية كانت محتشمة نوعا ما، فبالرغم من تواجد شباب ذو كفاءات عالية إلا أنهم يفتقرون للخبرة السياسية.

وسجل دراجي خلال الحملة الانتخابية تواجد أشخاص من “العصابة” السابقة في قوائم حرة، مما سيتسبب في تسجيل نسبة مشاركة ضئيلة، وفق رأيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.