الرئيسية » الأخبار » الخارجية البريطانية تحذر رعاياها من السفر إلى الجزائر

الخارجية البريطانية تحذر رعاياها من السفر إلى الجزائر

الخارجية البريطانية تحذر رعاياها من السفر إلى الجزائر

حذّرت الخارجية البريطانية رعاياها من السفر إلى الولايات الجزائرية الحدودية التي تبعد عن مالي وليبيا وموريتانيا والنيجر بـ30 كلم.

كما نصحت الخارجية إلى جانب مكتب الكومنلوث رعاياها الراغبين في السفر إلى الجزائر بعدم زيارة الولايات الحدودية القريبة من تونس بالأخص إليزي وورقلة.

وقالت بريطانيا إن هذه التحذيرات جاءت بعد الأخذ بعين الاعتبار المعلومات المتعلقة بإعادة فتح الحدود، واقتراب موعد التشريعيات وما أسمته “القيود الموضوعة على التجمعات” بالإضافة إلى إحصائيات فيروس كورونا ومعايير السلامة والأمن ومتطلبات الدخول.

وطالبت خارجية بريطانيا، رعاياها بالتزام اليقظة ومواكبة آخر التطورات نظرا لوجود “احتمال تهديد المصالح الغربية بما في ذلك ضد الرعايا البريطانيين”.

وذكرت الوزارة في آخر تحديث لشروط السفر إلى الجزائر، مسيرات الحراك الشعبي وما أسمته بالاحتجاجات التي تحدث في عدة ولايات والتي تعتبرها هذه الأخيرة خطرا على البريطانيين الوافدين إلى الجزائر.

ورجح المصدر ذاته إمكانية تنفيذ هجمات إرهابية بما في ذلك عمليات اختطاف والتي من الممكن أن تشمل الأجانب.

من جهة أخرى طلبت بريطانيا من رعاياها الراغبين في زيارة الجزائر بشكل مستقل إخطار وزارة الخارجية البريطانية، مشيرة إلى أن السلطات الجزائرية تخصص موارد كبيرة لسلامة زوارها الأجانب.

ومن بين إرشادات السفر التي قدمتها المملكة المتحدة لمواطنيها، عدم التنقل في الجزائر العاصمة والمدن الرئيسية الأخرى خاصة بعد حلول الظلام معتبرة السفر في المناطق الريفية محفوفا بالمخاطر.

عدد التعليقات: (2)

  1. محمد الأنصاري

    هذا نوع من التشويه التي تمارسها تلك الدول لبلادنا بصورة النصح لرعاياها ونحن نتدرك أهدافهم من هذه الرسائل المبطنة التي تحمل الحقد الدفين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.