تستلم شركة الخطوط الجوية الجزائرية اليوم الخميس أول طائرة من نوع إيرباص (A320-800) ضمن برنامج تجديد وتوسيع أسطولها، وتحمل اسم “نوفمبر 54” تخليدًا لذكرى اندلاع الثورة التحريرية المجيدة.
وكشف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، أن الطائرة ستصل في حدود الساعة الرابعة مساء، على أن تتبعها طائرة أو اثنتان في ديسمبر، فيما سيكتمل استلام باقي الطائرات خلال النصف الأول من العام القادم.
وأشار الوزير خلال رده على أسئلة النواب بمجلس الأمة، إلى أن تأخر استلام بعض طائرات “البوينغ” يعود إلى ضغط الشركات العالمية وصعوبة توفير قطع الغيار، مؤكدا أن البرنامج سيحدث قفزة نوعية في خدمات الشركة، لا سيما بعد دمج الطائرات التي كانت تابعة لشركة “الطاسيلي”.
وأكد سعيود أن الخطوط الجوية الجزائرية ستلجأ إلى كراء طائرات إضافية إذا لزم الأمر لضمان تلبية حاجيات المواطنين.
كما كشف في وقت سابق المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، حمزة بن حمودة، وصول طائرات(A330-900) إضافية، بالتوازي مع الشروع في تسليم طائرات (ATR 72-600) المخصصة للشركة الفرعية الجديدة “الخطوط الجوية الداخلية”، التي تم إنشاؤها بهدف تعزيز الشبكة الداخلية.
وستشرع الخطوط الجوية الجزائرية بداية من سنة 2027، في استلام طائرات (Boeing 737 Max-9)، في حين توجد طلبات شراء أخرى قيد الدراسة تهدف إلى تسريع وتيرة توسيع الأسطول وزيادة القدرة الاستيعابية وتطوير الشبكة، وفقا للمتحدث ذاته.
يذكر أن وزير النقل، السعيد سعيود، أعلن شهر فيفري الماضي تعزيز الأسطول الجوي الوطني باقتناء 16 طائرة جديدة، بهدف تحسين جودة الخدمات الجوية وتوسيع شبكة النقل الجوي على المستويين الوطني والدولي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين