الرئيسية » رياضة » الدوري الجزائري.. أحداث العنف والشغب بين الجماهير تظهر مُجددا

الدوري الجزائري.. أحداث العنف والشغب بين الجماهير تظهر مُجددا

الدوري الجزائري.. أحداث العنف والشغب بين الجماهير تظهر مُجددا رغم منعهم من دخول الملاعب

ما زالت ردود الأفعال مُتواصلة بين رواد منصات التواصل الاجتماعي، بتعليقات الإدانة والاستهجان على مقاطع الفيديو المنتشرة في الـ24 ساعة الأخيرة، والكاشفة لأعمال العنف والشغب بين أنصار نادي رائد القبة واتحاد الحراش، بسبب مباراة في الدوري الجزائري لكرة القدم.

وانتشرت مقاطع الفيديو بسرعة كبيرة على منصات التواصل، التي أظهرت اشتباكات عنيفة سادها الشغب وتكسير زجاج السيارات والتراشق بالحجارة، في أحياء عدة من مُقاطعة القبة، التي احتضن ملعبها مواجهة من القسم الثاني في الدوري الجزائري لكرة القدم.

ورغم قرار منع الأنصار من دخول الملاعب لحضور المباريات، في مختلف أقسام البطولة الجزائرية لكرة القدم، بسبب خطر فيروس كورونا، إلا أن أنصار فريق اتحاد الحراش تنقلوا إلى منطقة القبة بالجزائر العاصمة، ما تسبب في اشتباكات عنيفة مع أنصار الفريق المُضيف.

وجاءت الأحداث المؤسفة تزامنا مع استقبال نادي رائد القبة، ضيفه فريق اتحاد الحراش، في واحدة من كلاسيكيات الكرة الجزائرية، التي لُعبت ضمن مجريات الجولة الـ04 من منافسات القسم الثاني، للدوري الجزائري، الخاصة بمجموعة الوسط.

ويبدو أن أنصار اتحاد الحراش لم يتقبّلوا هزيمة ناديهم بنتيجة هدف دون رد، خاصة وأنهم يرغبون في عودته إلى أحضان القسم الأول، بعد سنوات من الغياب، بسبب العديد من الأزمات والمشاكل، الأبرز منها كانت إدارية ومادية.

وسبق لمواجهة الرائد والاتحاد أن عرفت أحداث مؤسفة، كانت إحداها خلال المباراة المصيرية لكلا الفريقين، التي كانت فاصلة في صعود أحدهما إلى القسم الوطني الأول، سنة 2008، حيث تحوّلت وقتها المدرجات إلى ساحة معركة حقيقية بين الأنصار.

وأطلقت الجماهير خلال تلك المباراة شعارات تدعوا إلى الحرب والنصر أوالاستشهاد، وأخرى توحي بالشنق من خلال دمية علّقت في المدرجات، وهي شعارات لا علاقة لها بكرة القدم لا من بعيد ولا من قريب، ولا تمت للروح الرياضية بصلة.

واضطر الحكم عبيد شارف أواخر شهر فبراير سنة 2019، لتوقيف مباراة أخرى بين الفريقين قبل نهايتها، جرّاء أعمال العنف والشغب التي شهدتها مدرجات ملعب المحمدية، الذي كان مسرحا للمواجهة وقتها.

ولم تُعلق لا الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، ولا الرابطة الوطنية للعبة ذاتها، إلى حد الآن، على الأحداث المؤسفة التي ما فتئت الكرة الجزائرية تُشفى من جروحها ومآسيها، حتى عاودت الظهور مُجدّدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.