دعا الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، إلى العفو والإفراج عن الكاتب بوعلام صنصال المسجون في الجزائر.
واقترح فرانك فالتر شتاينماير، نقل الكاتب الجزائري الفرنسي إلى ألمانيا من أجل تلقي الرعاية الطبية نظرا إلى حالته الصحية.
ويرى الرئيس الألماني، أن هذه البادرة ستكون “لفتة إنسانية ذات بعد سياسي بعيد المدى”، مشيرا إلى أنها ستعكس العلاقات الشخصية الراسخة التي تربطه بالرئيس تبون وكذا العلاقات الثنائية الطيبة بين الجزائر وألمانيا.
ونقلت الرئاسة الجزائرية، تصريح الرئيس الألماني قائلا : “طلبت من نظيري الجزائري العفو عن بوعلام صنصال وستكون هذه البادرة تعبيرا عن روح إنسانية ورؤية سياسية ثاقبة كما أنها تعكس علاقتي الشخصية الراسخة بالرئيس تبون والعلاقات الممتازة بين بلدينا.”
يشار إلى أن بوعلام صنصال لم يستفد من العفو الرئاسي الذي أقره الرئيس عبد المجيد تبون في عيد الاستقلال.
آخر تطورات قضية صنصال
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، قبل أيام، أن باريس تجري حوارا “لا بد منه” مع الجزائر بهدف الإفراج عن الكاتب الفرنكوجزائري بوعلام صنصال.
وأكد بارو في تصريح لإذاعة “فرانس إنفو” أن هذا الحوار، الذي يعتبر ضروريا لحماية مصالح فرنسا، يتطلب أولا تحقيق نتائج ملموسة بشأن إطلاق سراح صنصال وكريستوف غليز.
ويقبع بوعلام صنصال، البالغ من العمر 80 عامًا، في السجن بالجزائر منذ نوفمبر 2024، بعد أن وُجهت له تهمة “المساس بالوحدة الوطنية”.
وصدر في حقه حكم بالسجن خمس سنوات في مارس الماضي، ثم أيدت محكمة الاستئناف بالجزائر هذا الحكم في 1 جويلية 2025.
يشار إلى أن فرنسا حاولت الضغط على الاتحاد والبرلمان الأوروبيين من أجل التدخل في قضية بوعلام صنصال، إلا أنها فشلت في مساعيها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين