الرئيسية » الأخبار » الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي يوجّه رسالة قوية لغوتيريش ومجلس الأمن

الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي يوجّه رسالة قوية لغوتيريش ومجلس الأمن

الرئيس الصحراوي يغادر إسبانيا عائدا للجزائر

شدّد رئيس الجمهورية الصحراوية والأمين العام لجبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، في رسالة للأمين العام للأم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على حق الشعب الصحراوي المشروع في الردّ بقوة وحزم على أي عمل يمس بأمن وسلامة أي مواطن صحراوي أو مواطنة صحراوية أينما كانوا.

وندّد الرئيس الصحراوي بالانتهاكات المتكررة والممنهجة التي ترتكبها قوات الاحتلال المغربية ضد المدنيين الصحراويين بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

كما دعا غالي مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في حماية المدنيين الصحراويين وضمان سلامتهم الجسدية والمعنوية كعنصر أساسي من مسؤولية الأمم المتحدة تجاه الشعب الصحراوي وتجاه تصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا.

وذكّر الرئيس الصحراوي بأن الشعب الصحراوي قد “ظلّ متمسكاً بخيار الحل السلمي لقرابة ثلاث عقود، في وقت ظلّت فيه الأمم المتحدة تلتزم الصمت المشين إزاء تمادي الدولة المغربية في احتلالها غير الشرعي لأجزاء من وطننا وبطشها وترهيبها لمواطنينا العزل في المناطق المحتلة موازاةً مع عرقلتها لتنظيم استفتاء تقرير المصير ثم إقدامها مؤخراً على نسف أتفاق وقف إطلاق النار يوم 13 نوفمبر 2020”.

وأضاف غالي “كما فرض علينا النظام المغربي استئناف كفاحنا المسلح المشروع كوسيلة لتحقيق أهداف شعبنا المقدسة وغير القابلة للمساومة في تقرير المصير والاستقلال، فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام تزايد بطش وترهيب دولة الاحتلال المغربي وحربها العدوانية الانتقامية ضد المدنيين الصحراويين في المناطق الصحراوية المحتلة”.

وأشار رئيس الجمهورية الصحراوية في الرسالة، التي وجّه نسخة منها إلى الرئيسة الحالية لمجلس الأمن الدولي الممثلة الدائم للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، السفيرة باربرا وودوارد، إلى أن الطرف الصحراوي كان قد حذّر من أنّ دولة الاحتلال قد شنت حملات انتقامية واسعة النطاق ضد المدنيين الصحراويين العزل والنشطاء الحقوقيين والإعلاميين، في أعقاب العمل العدواني المغربي الذي نسف به المغرب يوم 13 نوفمبر 2020 وقف إطلاق النار، فارضا يومها على الصحراويين استئناف كفاحهم التحريري المشروع.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.