الرئيسية » الأخبار » الرئيس الفرنسي ماكرون يعترف بتعذيب فرنسا وقتلها للشهيد علي بومنجل

الرئيس الفرنسي ماكرون يعترف بتعذيب فرنسا وقتلها للشهيد علي بومنجل

ماكرون يعترف بمسؤولية فرنسا في الإبادة الجماعية برواندا

اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بقيام الاستعمار الفرنسي بالجزائر على تعذيب وقتل المجاهد والمحامي علي بومنجل في 23 مارس 1957ولم ينتحر مثلما روج له الاستعمار الفرنسي.

وأوضح ماكرون لأربعة من أحفاد علي بومنجل، أن الاستعمار الفرنسي هو من قام باعتقال الشهيد علي بومنجل ثم القيام بقتله لاحقا وإلقائه من بناية في الطابق السادس.

وجاء في بيان للرئاسة الفرنسية، أن اعتراف ماكرون لأحفاد علي بومنجل هو أحد بوادر المصالحة التي أوصى بها المؤرخ بنجامين ستورا في تقريره عن الاستعمار.

وأضاف البيان أن خطوة ماكرون هي إرادة لمواصلة العمل الذي تم القيام به لعدة سنوات لجمع الشهادات لتقديم جميع عائلات المفقودين ووسيلة لمعرفة الحقيقة.

وفي سياق منفصل دافع السفير الفرنسي في الجزائر فرانسوا غوييت عن تقرير المؤرخ بنجامين ستورا وقال إن الحوار بين فرنسا والجزائر يمكن أن يثمر تدابير رمزية وأعمالا ملموسة تجسد هذه الرغبة الجديدة في المصالحة بين الشعبين.

ويرى فرانسوا غوييت أنّ المصالحة بين البلدين يجب ألا تكون إنكارا ولا توبة ولكن المفروض أن تكون جزءا من اعتراف متبادل.

ويعتقد غوييت أن هدف مهمة بنجامين ستورا أسيء فهمه من قبل البعض في فرنسا كما في الجزائر، مضيفا أنها ردود فعل منتقدة من مجموعات مختلفة لتخليد الذكرى شعرت بأن التقرير لم ينصف تجاربها الخاصة في الاستعمار والحرب.

وكان ماكرون قد وعد باتخاذ خطوات رمزية لمحاولة المصالحة بين البلدين، لكنه استبعد تقديم الاعتذارات التي تنتظرها الجزائر.

وفي مقابلة تلفزيونية، أول أمس، أكد الرئيس عبد المجيد تبون بأن الجزائريين “لا يتخلون أبدا عن ذاكرتهم.

وأضاف “لن نفضل العلاقات الجيدة مع فرنسا على حساب التاريخ والذاكرة لكن المشكلات تحل بذكاء وهدوء وليس بالشعارات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.