الرئيسية » الأخبار » الرئيس الفلسطيني يمنح الاحتلال الصهيوني مهلة عام للرحيل

الرئيس الفلسطيني يمنح الاحتلال الصهيوني مهلة عام للرحيل

بعد تأزم الأوضاع، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، منح مهلة عام للكيان الصهيوني لمغادرة الأراضي الفلسطينية بشكل نهائي.

وقال عباس خلال كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الدورة 76، أمس الجمعة، “لقد وصلنا إلى مواجهة مع سلطة الاحتلال، ويبدو أننا في مفترق طرق”.

وأضاف الرئيس الفلسطيني، “أقول إنه قد طفح الكيل، فالوضع أصبح لا يحتمل، وغير قابل للاستمرار، ولم يعد شعبنا يحتمل المزيد”.

وأكد المسؤول ذاته، أنه على استعداد للعمل خلال هذا العام على ترسيم الحدود وإنهاء جميع قضايا الوضع النهائي تحت رعاية اللجنة الرباعية الدولية، وفق قرارات الشرعية الدولية.

وفي السياق، قال المتحدث ذاته، “لقد ناضلت طوال حياتي من أجل صنع السلام، واتبعت الطرق السلمية والقانونية والدبلوماسية والعمل في المحافل الدولية، مددنا أيدينا مرارا للسلام.

وأكد محمود عباس، أنه لم يجد شريكا في الكيان العبري يؤمن ويقبل “بحل الدولتين”، حسب تعبيره.

وكشف الرئيس الفلسطيني، أنه سيتم التوجه إلى محكمة العدل الدولية، باعتبارها الهيئة الأعلى في القضاء الدولي، لاتخاذ قرار حول شرعية وجود الاحتلال على أرض دولة فلسطين، والمسؤوليات المترتبة على الأمم المتحدة ودول العالم إزاء ذلك.

وقال عباس في هذا السياق، “سوف يتوجب على الجميع التقيد بنتائج ما سيصدر عن المحكمة بهذا الصدد، فالاستعمار والأبارتهايد محظوران في القانون الدولي، وهما جرائم يجب مواجهتها، ومنظومة يجب تفكيكها”.

من جهة أخرى، شدّد المسؤول ذاته، على أن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله للوصول إلى حقوقه في تقرير المصير، وأنه لن يسلم بواقع الاحتلال وممارساته غير الشرعية.

وأشار عباس، إلى وجود “بدائل مفتوحة أمام الشعب الفلسطيني، بما فيها خيار العودة لحل يستند إلى قرار التقسيم رقم 181 للعام 1947، الذي يعطي دولة فلسطين 44 % من الأرض، وهي ضعف مساحة الأرض القائمة على حدود العام 1967”.

ولفت المسؤول ذاته، إلى أن “تقويض حل الدولتين القائم على الشرعية الدولية، سيفتح الأبواب واسعة أمام بدائل أخرى سيفرضها علينا جميعا الواقع القائم على الأرض”.

وذكر عباس في حديثه، “عدم إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وعدم حل مشكلة 7 مليون لاجئ فلسطيني، اقتلعوا من أرضهم في عام 1948، وكذا السرقة المنظمة للأرض الفلسطينية، وجرائم الاحتلال وهدم المنازل كوسيلة قهر وعقاب جماعي، وكذلك عمليات القتل، واعتقال الآلاف، ومنهم النساء والمرضى والأطفال القصر، ومواصلة الحصار الجائر لقطاع غزة، بالإضافة إلى القيام بعمليات الضم تحت مسميات مختلفة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.