علق رئيس كولومبيا، غوستافو بيترو، على زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر.

ونشر الرئيس الكولومبي عبر حسابه على منصة “إكس” صورة للبابا ليون الرابع عشر رفقة العميد مأمون الحسني داخل جامع الجزائر، مرفقة بمنشور قال فيه: “صنع السلام بين الحضارات المختلفة.. هذا هو طريق الإنسانية”.

وحظيت زيارة البابا باهتمام دولي واسع، حيث أشادت سفارة السويد بالجزائر، عبر منشور لها، بالزيارة التاريخية للبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، مؤكدة أنها تحمل رمزية خاصة ورسائل قوية تتعلق بالسلام والأخوة والحوار بين الأديان.

وتعد زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر حدثا غير مسبوق في تاريخ العلاقات الدينية والدبلوماسية، حيث شملت الزيارة، التي انطلقت صباح الاثنين الماضي، برنامجا رمزيا ودينيا.

ومن أبرز محطاته جامع الجزائر، وكنيسة السيدة الإفريقية، وبازيليك القديس أوغسطين، التي شهدت رسائل ركزت على الإيمان، والتعايش، وقيم السلام.

واختتم البابا ليون الرابع عشر، مساء الثلاثاء، زيارته الرسمية إلى الجزائر، بترؤسه اجتماعا دينيا بكنيسة القديس أوغسطين في عنابة، في ختام محطة حملت رسائل روحية وإنسانية متعددة، دعا فيها إلى تعزيز قيم الإيمان، والمحبة، والتعايش.

وفي ختام زيارته، عبر البابا ليون الرابع عشر عن امتنانه للسلطات الجزائرية على حفاوة الاستقبال، مؤكدا أن هذه الزيارة تحمل رسالة سلام وأمل، وتدعو إلى تعزيز الأخوة الإنسانية وترسيخ قيم العدالة في عالم يشهد تحولات متسارعة.