ترأس رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اجتماعًا خُصص لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتكفل بمخلفات وآثار الحرائق الأخيرة التي مست عددًا من الولايات، بحضور مسؤولين كبار في الدولة، عسكريين ومدنيين.

وتأتي هذه الخطوة عقب الحرائق التي مست ولايات الشرق، خاصة جيجل، والتي تعد من أكبر موجات الحرائق التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، مخلفة خسائر بشرية ومادية جسيمة.

وكان الرئيس تبون قد كشف، أمس السبت، خلال زيارة تفقدية إلى مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة، عن قرارات مرتقبة لدعم سلك الحماية المدنية، مشيدًا بالجهود التي بذلها أعوانه خلال محنة الحرائق.

ورجّح رئيس الجمهورية وجود يد إجرامية وراء حرائق الغابات، رغم توفر عوامل طبيعية ساهمت في صعوبة عمليات الإخماد، لا سيما قوة الرياح.

كما أشاد تبون بالهبة الشعبية والتضامن الكبير بين الجزائريين خلال هذه المحنة، مؤكدًا أن الشعب الجزائري موحّد، عكس تحاليل البعض.

وأعلن رئيس الجمهورية أن إجراءات جديدة سيتم اتخاذها، من شأنها المساهمة في تفادي الكثير من المصائب المماثلة مستقبلًا.