قبل وصول رئيسة الوزراء إليزابيث بورن، اليوم الأحد، إلى الجزائر في زيارة تستغرق يومين، تلقى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم، مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تطرقا فيها الطرفان إلى الاجتماع المهم للدورة الخامسة للّجنة الحكومية الرفيعة المستوى، الجزائرية-الفرنسية.

وحسب بيان للرئاسة  فقد “تلقى، اليوم، رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، مكالمة هاتفية من رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون، استعرضا فيها العلاقات الثنائية، مُعربين عن ارتياحهما للتطور الإيجابي، والمستوى الذي عرفته هذه العلاقات”.

وأضاف البيان “الرئيسان تطرّقا أيضا، إلى الاجتماع المهم للدورة الخامسة للّجنة الحكومية الرفيعة المستوى، الجزائرية-الفرنسية، التي تنعقد بالجزائر بالإضافة إلى تطورات الوضع في المنطقة”.

وتأتي هذه المكالمة بعد نحو شهر ونصف من الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر، على خلفية أشهر من التوتر بين البلدين.

زيارة بورن إلى الجزائر هي الأولى لها إلى الخارج كرئيسة للوزراء، وستلتقي بالرئيس عبد المجيد تبون، كما سترأس مع نظيرها أيمن بن عبد الرحمن ‘‘الدورة الخامسة للجنة الحكومية رفيعة المستوى’’، والتي سيشارك فيها ما لا يقل عن ستة عشراً وزيراً، بما في ذلك وزراء الخارجية والاقتصاد والداخلية وانتقال الطاقة والثقافة.

كما ستحضر الشركات الفرنسية بالإضافة إلى الوفد الاقتصادي الصغير المرافق للوزيرة، بما في ذلك شركة الأدوية العملاقة “سانوفي” توقيع عدة اتفاقيات.

وسيضم الوفد أيضا السفير الفرنسي لمنطقة البحر الأبيض المتوسط، ​كريم أملال، وهو صديق مقرب لإيمانويل ماكرون، والمؤرخ بنجامين ستورا.

تهدف الدورة الخامسة للجنة الحكومية رفيعة المستوى، إلى تطبيق خارطة الطريق الناجمة عن إعلان الجزائر الذي وقّع عليه ماكرون مع نظيره الجزائري تبون.

وسيكون التعاون الاقتصادي في قلب هذا الاجتماع، والذي يفترض أن يسفر عن توقيع اتفاقات في مجالات التدريب والتحوّل على صعيد الطاقة والتعاون الاقتصادي والشباب والتعليم وسيادة الدولة.