رد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على الأبواق التي تقود حملات تضليلية تستهدف ضرب صورة الجزائر، بنشر الأخبار الكاذبة والشائعة، مؤكدا أن الجزائر دولة مسالمة.
وقال رئيس الجمهورية، في تصريح مشترك مع نظيرته السلوفينية، إن “الجزائر دولة مسالمة رغم ما يقال هنا وهناك”.
وتابع: “الجزائر شغلها الشاغل هو السلم في المنطقة والسلم في منطقة البحر الأبيض المتوسط والسلم في العالم”.
وأبرز الرئيس تبون، أن الجزائر منذ استقلالها وهي تتدخل بين الأصدقاء وغير الأصدقاء، أينما نشبت حرب تجدها تحاول أن تسويّ الأمر بسلاسة وتفاهم بعيدا كل البعد عن العنف.
ويرى عبد المجيد تبون، أن الجزائر قريبة من حيث السياسة الخارجية لدولة سلوفينيا.
رغم ما يقال هنا وهناك
تأتي تصريحات الرئيس تبون في سياق حملة إعلامية عدائية تشنها بعض الأطراف ضد الجزائر.
وكان الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع، الفريق أول السعيد شنقريحة، قد حذر من حملات مغرضة تستهدف سمعة الجزائر.
وقال بيان وزارة الدفاع الوطني: “إن التصدي للحملات المغرضة التي تستهدف الإضرار بصورة الجزائر، واجب وطني على كل وطني غيور على وطنه”.
ومن جانب آخر، انتقد وزير الاتصال محمد مزيان ما وصفه بـ “الجهات الخبيثة” التي تحاول تشويه سمعة الجزائر، محذراً من المخاطر التي تنطوي عليها هذه الإشاعات المغرضة.
وفي ظهور إعلامي يعتبر الأول من نوعه، دق مدير المخابرات الخارجية في الجزائر العميد رشدي فتحي موساوي، ناقوس الخطر بخصوص التضليل الإعلامي.
وقال موساوي: “معركتنا ضد التضليل الإعلامي لم تعد مسألة إعلامية فحسب، بل تحوّلت إلى معركة وجودية لحماية كيان دولنا واستقرارها”.
كما تأتي هذه التصريحات، في خضم عداء فرنسي يشنه اليمين المتطرف الذي يحاول تشويه صورة الجزائر عبر مختلف منابره الإعلامية.
وبالحديث عن السياق الذي جاءت فيه هذه التصريحات، يجدر الذكر أيضا، أن السلطة الانقلابية في مالي وجهت اتهامات باطلة للجزائر تزعم فيها وجود علاقة بين الجزائر والإرهاب، وهو ما نفته وزارة الخارجية الجزائرية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين