كرّم الرئيس عبد المجيد تبون، الخميس، قائد سرية مغاوير التي نفذت عملية “تيقنتورين” الشهيرة في 2013.

وحظي المقدم حمزة شعلان قائد سرية “مغاوير” التي نفذت عملية تيقنتورين الشهيرة بالتكريم، بعد أن رفض الانسحاب رغم إصابته بجروح أثناء.

وترأس الرئيس تبون مراسم حفل تكريم على شرف متقاعدي الجيش المنحدرين من صفوف جيش التحرير الوطني وعائلات شهداء الواجب الوطني ومعطوبي وكبار جرحى الجيش في مكافحة الإرهاب.

وفي 16 جوان 2013، شن مسلحون ينتمون لمجموعة تتبع تنظيم القاعدة، هجوما على وحدة إنتاج الغاز في عين أميناس بولاية إليزي.

وهاجم مسلحون حافلة لدى مغادرتها موقع منصة الغاز المستغلة بشراكة بين “بي بي شتات أويل” و”سوناطراك” بتيقنتورين الواقعة على بعد 30 كلم غرب عين أميناس.

وخلال الهجوم، احتجزت مئات الرهائن من جنسيات مختلفة وقتلت ثمانية منهم، كرد فعل على التدخل العسكري الفرنسي في مالي.

وتوجه المهاجمون نحو قاعدة الحياة واحتجزوا 650 شخصا رهائن بينهم 573 جزائريا و132 من جنسيات نرويجية ويابانية وفرنسية وأميركية وبريطانية يعملون في حقل استغلال الغاز.

وقتل 32 مسلحا و23 رهينة في عملية نفذتها سرية مغاوير التابعة لقوات الجيش الجزائري قررت التدخل لإنهاء الأزمة.

وأعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن الهجوم بعد يوم من الحادثة، وقال مختار بلمختار -المكنى خالد أبو العباس العباس أمير كتيبة “الملثمون” ومؤسس “كتيبة “الموقعون بالدماء”- في تسجيل مصور، “إننا في تنظيم القاعدة نعلن عن تبني هذه العملية الفدائية المباركة”.