الرئيسية » الأخبار » السفير الصحراوي بالجزائر حصريا لأوراس: المغرب تلميذ الاحتلال الإسرائيلي

السفير الصحراوي بالجزائر حصريا لأوراس: المغرب تلميذ الاحتلال الإسرائيلي

السفير الصحراوي: النظام المغربي تلقى صفعات متتالية من المجتمع الدولي

اعتبر سفير الجمهورية العربية الصحراوية بالجزائر، عبد القادر طالب عمر، في تصريح حصري لموقع أوراس، أن إعلان الرئيس الأمريكي تطبيع المغرب مع الاحتلال الإسرائيلي، واعتباره أن الصحراء الغربية جزء من المملكة المغربية، هي صفقة معدومة الشرعية، وأعطى فيها من لا يملك لمن لا يستحق، وخيانة للدم الفلسطيني والصحراوي.

وأكد السفير الصحراوي، أن الصفقة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، باطلة وليست قانونية وشرعية، موضحا أن هذا الموقف لن يغير من طبيعة القضية شيئا، لأنها تبقى قضية تصفية استعمار وهذا ما أكده الأمين العام للأمم المتحدة.

وجدّد السفير، أن المجتمع الدولي لا يعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، مؤكدا أن الاتحاد الإفريقي يعترف بالدولة الصحراوية.

ولم يستغرب السفير الصحراوي في الجزائر، الموقف الأمريكي المعلن عنه مساء اليوم، من قبل الرئيس المنتهية ولايته، مؤكدا أن أمريكا من وقف وراء اتفاقية مدريد التي قسمت الصحراء الغربية بموجبها، كما أنها هي من ساعدتها مع دول الخليج.

واعتبر عبد القادر طالب عمر، أن ما وقع اليوم من قبل الرئيس ترامب، انحراف خطير، مؤكدا أنه لا يمثل الولايات المتحدة، بل هو رأي شخصي لرئيس منتهية ولايته، مضيفا أن الرئيس الجديد جو باين يناقض هذا الموقف، موضحا أن ما حدث هو فقاعة إعلامية من أجل التأثير النفسي.

وقال السفير الصحراوي إن ولاية الرئيس الأمريكي، تميزت بالعمل الفردي والخروج على الاتفاقيات الدولية، متوقعا أن يكون الرئيس الجديد أكثر التزاما بالقانون والتعاون الدوليين وحقوق الإنسان.

وفي حديثه عن علاقة المملكة المغربية بدولة الاحتلال الإسرائيلي، فأكد السفير أنها علاقة قديمة، قائلا: “المغرب هو تلميذ لإسرائيل ولقنته كل تجربتها في قمع الشعب الفلسطيني، وتجارب بناء الجدران والاستيطان والقمع وشراء الذمم وربح الوقت في المفاوضات”.

وفي سؤال حول إمكانية أن تقدم الولايات المتحدة الأمريكية مساعدات عسكرية لنظام المغربي في الحرب المندلعة في الصحراء، فأكد السفير أن أمريكا تقدم الكثير من المساعدات للنظام المغربي وهذا ليس وليد اللحظة.

ومن جهة أخرى، قال السفير، إن التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، سيضع الشعب المغربي وحكومة العدالة والتنمية أمام امتحان صعب، خاصة أنها كانت قبل أيام تؤكد وتقسم بأغلظ الإيمان، أنه لن يكون هناك أي تطبيع، مؤكدا أن المغرب الآن وقع في تناقض صارخ بين نصرة الشعب الفلسطيني والتطبيع مع الصهاينة.

وفي الصدد ذاته، قال السفير إن الشعب المغربي الآن يمر بموقف صعب بعد تطاول نظام المخزن على مقدساته الدينية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.