الرئيسية » الأخبار » السفير الصحراوي في الجزائر يؤكد أن المغامرات المغربية والفرنسية انتهت

السفير الصحراوي في الجزائر يؤكد أن المغامرات المغربية والفرنسية انتهت

السفير الصحراوي: تبرئة غالي من القضاء الإسباني ضربة سياسية لنظام المخزن

أوضح السفير الصحراوي بالجزائر، عبد القادر طالب عمر، أنّ القضية الصحراوية دخلت مرحلة جديدة، ستؤدي إلى الإسراع في إيجاد حل، حيث انتهت مرحلة الجمود والنسيان التي كانت تخيم على الملف بعد الاعتداء المغربي بمنطقة الكركرات.

واعتبر السفير الصحراوي في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن الاعتداء المغربي جعل القضية الصحراوية تدخل في ديناميكية جديدة، طرحت الموضوع مجددا وستعجل حتما بالإسراع في إيجاد حل.

وأشار عبد القادر طالب عمر، إلى أن الأهم هو انتهاء مرحلة الجمود والنسيان، ودخول القضية مرحلة أخرى ستقرب الحل مهما كانت المغامرات الفرنسية والدول التي يستعين بها النظام المغربي في الخليج لفرض سياسته الاستعمارية.

وأكد المتحدث أنه أصبحت هناك ديناميكية بفضل القصف الدائم والمتواصل لمواقع تواجد القوات المغربية، وما يتكبده الاحتلال المغربي من خسائر نفسية وبشرية واقتصادية، والتي ستكون تكلفتها كبيرة على النظام المغربي، رغم أنه يحاول التعتيم إخفاء هذه الخسائر.

ويرى الديبلوماسي الصحراوي أن الرد العسكري الصحراوي على الاعتداد المغربي، هو مجرد بداية فقط، مؤكدا أن الصحراويين لا ينطلقون من فراغ بل لديهم تجربة 16 سنة من الكفاح ضد الجيش المغربي.

وقال طالب عمر إن المعارك ستشهد تطورات في المستقبل القريب، ليتأكد النظام المغربي أنه لا يمكن أن يخفي كل هذه الحقائق.

وأشاد السفير الصحراوي بالمظاهرات في كافة العواصم الأوروبية، التي ينظمها الشعب الصحراوي، للتعبير عن تنديده بالاعتداء المغربي، وكذا ردود الفعل الدولية من أحزاب وجمعيات ودول، التي ما تزال تتفاعل وتعبر عن رفضها الشديد للاعتداء.

وبخصوص إمكانية وجود مساعي جديدة، للعودة إلى طاولة الحوار والتفاوض، رد السفير الصحراوي أنه إلى حد الساعة ماتزال الأمانة العامة للأمم المتحدة عاجزة عن إيجاد مبعوث شخصي، نتيجة أن البعض لا يقبل أن يعمل في ظل هذه الظروف.

واعتبر طالب عمر، أنه لا توجد إرادة كافية من مجلس الأمن لإنهاء هذا المشكل، ولا توجد شخصيات لها مكانها تقبل أن تتعرض للفشل وتستقيل مرة أخرى، وهذا نتيجة أسلوب وطريقة عمل الأمم المتحدة طيلة هذه السنين، والتي لم تظهر أية جدية في التعامل مع القضية.

وأضاف أنه لا يوجد شخص يقبل التضحية بمكانته وسمعته، لأن المغرب خرج عن الشرعية الدولية، ولا يريد الالتزام بها، وما دامت هذه الحقيقة قائمة فلن يتشجع أحد لتولي مهمة مبعوث خاص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.