أشاد  السفير الفرنسي في الجزائر، ستيفان روماتيه، بلفتة الرحمة والإنسانية التي اتخذتها الجزائر، لصالح الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال.

 ودعا في تعليقه لقناة BFMTV على هذه الخطوة، باريس إلى عدم “السذاجة” أو “اللين” في علاقاتها مع الجزائر، بل أن تكون لاعبا جيدا، وتعترف بالجوانب الإيجابية لقرار الجزائر.

ويرى السفير الفرنسي، أن هناك مناخا جديدا بين الجزائر وفرنسا خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع الماضية، لافتا إلى وجود إشارات متبادلة بين الجزائر وباريس لتحسين العلاقات.

وثمن ستيفان روماتيه العمل الذي أدته ألمانيا والذي أفضى إلى إطلاق سراح بوعلام صنصال، معتبرا ذلك نجاحا لنهج الشراكة الفرنسية الألمانية.

وبحديثه عن العلاقات الجزائرية الفرنسية، دعا روماتيه بلاده إلى اتباع نهج صارم وصريح مع الجزائر، واستئناف سريع للتعاون في مجالي الأمن والهجرة.

وكما شدد المتحدث، على ضرورة السعي إلى إعادة العمل بالتصاريح القنصلية التي تسمح بطرد الأشخاص الأكثر خطورة الخاضعين لأوامر الترحيل من فرنسا نحو الجزائر.

يشار إلى أن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، رجح اليوم لخميس، إمكانية زيارته الجزائر في الأيام القادمة تلبية لدعوة نظيره الجزائري.

ويرى مراقبون، أن ّإطلاق سراح بوعلام صنصال، سيتبعه استئناف قنوات الحوار وإجراءات تهدئة من الطرفين قد تضع حدا للأزمة الدبلوماسية التي أغلقت جميع منافذ الحوار .

ومن المنتظر أن يشكل الملف الأمني لا سيما ملف الساحل الإفريقي أولوية بالنسبة للطرفين إلى جانب ملفات أخرى على غرار الذاكرة والتصاريح القنصلية والتأشيرات ومراجعة اتفاقية 1968.