شدّ نادي شبيبة القبائل الرحال نحو تنزانيا، لأجل خوض مباراته الأخيرة في بطولة دوري أبطال إفريقيا هذا الموسم، بعدما تأكد إقصاؤه رسمياً، منذ الجولة الفارطة، حيث تمثل الهدف في العودة بنتيجة إيجابية، لإنهاء المشوار بطريقة مشرفة، لكن الفريق خيّب الآمال في نهاية المطاف.
وانهزمت الشبيبة بثلاثية نظيفة على يد يونغ أفريكانز، لتُودع بذلك البطولة بهزيمة قاسية جدا ودون تحقيق أي انتصار في دور المجموعات، حيث احتلت المرتبة الرابعة والأخيرة، برصيد 3 نقاط، من 3 تعادلات، كلها داخل الديار.
وتأهل الأهلي المصري في صدارة المجموعة، بينما التحق به الجيش الملكي المغربي، عقب تعادلهما في القاهرة، بينما أنهى يونغ أفريكانز مغامرته في المرتبة الثالثة.
وانتهت بذلك مغامرة ممثلا الجزائر في البطولة رقم واحد للأندية على الصعيد الإفريقي، حيث سبق لمولودية الجزائر تجرع مرارة الإقصاء، مساء السبت، بعدما فشل في العودة بتعادل على الأقل من جنوب إفريقيا، خلال مواجهته ماميلودي صانداونز.
وغادر نادي شبيبة القبائل مسبقاً في دور المجموعات، لكنه تنقل إلى تنزانيا، على أمل حفظ ماء الوجه، غير أن المنافس كان أكثر إرادة، خاصة مع إقحام المدرب جوزيف زينباور عددا من اللاعبين البدلاء، في سبيل منح الفرصة للجميع، من أجل أخذ دقائق في البطولة القارية.
ومع إقصاء الفريق على الصعيد الإفريقي والذي سبقه أيضا إقصاء مُرّ آخر في كأس الجمهورية، فإن زملاء رياض بودبوز سيُركزون على إنهاء الموسم بقوة في الرابطة المحترفة الأولى، على أمل الظفر بالمرتبة الثانية، على الأقل، للتأهل من جديد إلى دوري أبطال إفريقيا.
ويحتل شبيبة القبائل حالياً المرتبة العاشرة في البطولة الوطنية، مع امتلاكه 3 مباريات مؤجلة، بسبب مشاركته خلال الفترة الماضية في دوري الأبطال، حيث جمع الفريق 23 نقطة في 15 مباراة، من خلال 6 انتصارات و5 تعادلات و4 هزائم.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين