span>العالم منتالشتة يحاضر في كلية الطب ويسدي نصائح ثمينة أميرة خاتو

العالم منتالشتة يحاضر في كلية الطب ويسدي نصائح ثمينة

حلّ البروفيسور يوسف منتالشتة، ضيفا عزيزا على كلية الطب بالجزائر العاصمة، أين نشط محاضرة لفائدة الطلبة وأطباء المستقبل.

وفضّل “الأب الروحي” للإعلام الآلي في الجزائر، تخصيص ندوته، للحديث عن مسيرته التي بإمكانها أن تلهم الطلبة ويستخلصوا منها ما استطاعوا من الدروس القيمة.

وأبرز العالم الجزائري، أنه جاء من عائلة فقيرة، وبدأ مشواره من الصفر.

وأشار المتحدث، إلى أنه كان مولعا بالدراسة ولم تكن تستهويه كرة القدم عكس أقرانه.

وبعد نجاحه في اجتياز امتحان شهادة البكالوريا التحق هذا الأخير بكلية الطيران، وهو في الـ17 من عمره.

ويقول منتالشتة: “هناك بكلية الطيران اكتشفت أنني شغوف بمجال الإعلام الآلي”.

وعن دخوله هذا المجال، يروي العالم الجزائري، أن صديقه الشيوعي أخبره بأن المخابرات الفرنسية بصدد البحث عنه.

وهيأ منتالشتة نفسه للسفر إلى مدينة مارسيليا الفرنسية، بطريقة سرية.

وحين وصل إلى مارسيليا، أين كان يستعد ليصبح بروفيسورا، تم إلقاء القبض عليه والحكم عليه بالسجن.

وبعد فترة سجنه واصل “الأب الروحي للإعلام الآلي”، بحوثاته، ليصبح اسما بارزا في المجال.

وعلى صعيد آخر، شدّد العالم الجزائري على ضرورة توفير جميع المتطلبات للحفاظ على نوابغ الجزائر، والتصدي لهجرة الأدمغة.

وتابع: “أنا لا ألوم النوابغ التي تفضل الهجرة إلى الخارج، إلا أنه يجب عليهم دائما ألّا ينسوا المكان الذي أتوا منه وأن يتعاونوا مع النوابغ أو الباحثين المتواجدين في الجزائر”.

وقدّم منتالشتة ، العديد من النصائح للطلبة، ولعل أبزرها:” لا تدعوا أي شيء يقف في طريقكم حتى وإن بدأتم من الصفر”.

شاركنا رأيك