span>“العفو الدولية” تطالب بوقف التضييق على الأحزاب والحريات الأساسية للجزائريين محمد لعلامة

“العفو الدولية” تطالب بوقف التضييق على الأحزاب والحريات الأساسية للجزائريين

طالبت منظمة العفو الدولية السلطات الجزائرية بوقف التضييق على الحريات الأساسية للجزائريين.

وقالت المنظمة، اليوم الأربعاء، إنه في الشهر الماضي وحده، علقت السلطات الجزائرية حزباً سياسياً، وهددت حزبين آخرين بمصير مماثل.

وأضافت أن السلطات، حكمت على أحد قادة حزب سياسي بالسجن لمدة عامين بسبب تعبيره عن آرائه ضد القمع في البلاد.

وذكرت أن العدد الإجمالي للمحتجزين بحلول 25 جانفي لممارسة حقهم في التظاهر السلمي وحرية التعبير وصل إلى 251 سجيناً على الأقل.

ونقلت، المنظمة عن آمنة القلالي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، قولها: “لا تزال السلطات الجزائرية عازمة على التشبث بالسلطة بسحق معارضيها من خلال الدوس على حقوقهم في حرية التجمع وتكوين الجمعيات أو الانضمام إليها، وحرية التعبير.”

وأكدت أنه “لا يوجد أي مبرر على الإطلاق للملاحقة القضائية للنشطاء السياسيين، وإغلاق الأحزاب السياسية المعارضة”.


وتابعت “ويجب على الجزائر وضع حد لحملتها القمعية المتواصلة بلا هوادة على جميع أشكال المعارضة.”

وأشارت المتحدثة إلى أن القانون الدولي لحقوق الإنسان والدستور الجزائري يكفلان الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي للأحزاب السياسية.

وطالبت “العفو الدولية” السلطات الجزائرية بأن توقف فوراً اعتداءاتها على الحريات الأساسية للجزائريين.

واستدلت المنظمة بالتعليق والتهديد بالحل الذي طال بعض الأحزاب السياسية منها قرار مجلس الدولة الجزائري بالتعليق “المؤقت” لحزب العمال الاشتراكي.

كما لفتت إلى رفض مجلس الدولة طلباً آخر من وزارة الداخلية لتعليق حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي.

ونددت منظمة العفو الدولية بالملاحقة القضائية التي طالت بعض قادة وأعضاء الأحزاب السياسية في البلاد.

شاركنا رأيك