Revive Adserver Asynchronous JS Tag - Generated with Revive Adserver v5.0.5
الجزائر
مؤكدة 33,626 +571 حالات جديدة اليوم وفيات 1,273 +12 حالات جديدة اليوم متعافون 23,238 نشطة: 9,115 آخر تحديث: 07/08/2020 - 02:16 (+01:00)
تحقيقات وتقارير

العيد الكبير علامة جزائرية مميزة

العيد الكبير علامة جزائرية مميزة

جائحة كورونا التي عصفت بكل شيء في العالم وغيّرت عادات وطباع الناس لم تتمكن من تغيير أجواء العيد في الجزائر وواصل الجزائريون تحضيراتهم للعيد بشكل عادي من شراء الأضحية إلى شحذ السكاكين لنحر الأضاحي، وسيأخذكم أوراس في هذه المقال إلى أبرز العادات التي  لا يزال يحافظ عليها الجزائريون.

الأضاحي والحلوى

شرع الجزائريون منذ أكثر من 15 يوم في شراء أضاحي العيد مخافة الغلق المفاجئ للأسواق بسبب فيروس كورونا، فعكف أرباب العائلات على التسوّق من أجل الحصول على أضحية تناسبهم في السعر والحجم.

وأسعار الأضاحي هذا العيد بدت مرتفعة نوعا ما، فهي بدأت من 48 ألف دينار وصولا إلى 15 مليون حسب حجم الأضحية ونوعها.

في حين تقوم ربّات البيوت بتنظيف المنازل وتحضير الأفرشة والأواني التي تحتاجها لإحياء هذه المناسبة.

وصنع الحلوى يحل في المرتبة الثانية وهناك نساء تستغنين عنه بشكل كامل

ومن جهة أخرى هناك عائلات تشتري لأطفالها الملابس الجديدة في حين تكتفي أخرى بإلباس أطفالها ملابس العيد التي اشتروها في عيد الفطر خاصة وأن إمكانيات العائلات البسيطة لا تسمح بشراء الكبش والملابس خاصة مع الارتفاع الفاحش للأسعار.

أما في الأيام التي تسبق العيد مباشرة فتشهد المحلات بعد ما تم اغلاق الأسواق إقبالا كبيرا لشراء لوازم العيد من خضر مختلفة لتحضير أطباق متنوعة في هذا اليوم المبارك، إضافة إلى شراء كميات من أجود التوابل التي تضيف النكهة لمختلف أطباق اللحم التي تحضر بهذه المناسبة.

شحذ السكاكين

أيام قليلة قبل حلول عيد الأضحى المبارك تظهر بعض أنواع التجارة المؤقتة والحرف الخاصة بالعيد مثل شحذ السكاكين في كل شوارع المدن الجزائرية اين تنتشر الآلات المخصصة لشحذ السكاكين التي ستستعمل في ذبح الأضحية.

و تبرز هذه الظاهرة خاصة في الأحياء الشعبية التي تكون عملية الذبح في الشارع وليس في المسلخ.

ولا يقتصر ممتهني حرفة شحذ السكاكين ولوازم النحر على هذا النشاط فقط بل يتعداه لصنع وبيع مختلف أنواع أجهزة الشواء.

صيام عرفة

تشهد الجزائر في السنوات الأخيرة إقبال الكثير من الجزائريين على صيام يوم عرفة بكثير من الإيمان والاحتساب لله عز وجل، يعتبر يوم عرفة أحد الأيام العشر التي أقسم الله بها منبها على عظم فضلها وعلو قدرها، وهي أحد الأيام العشرة المفضلة في الأعمال على غيرها من أيام السنة، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “صِيَامُ يَومِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتي بَعْدَهُ”

ففي هذا اليوم أكمل الله فيه الملة، وأتم به النعمة، لذلك يقوم المسلمون بصيام يوم عرفة، فقد جاء الفضل في صيام هذا اليوم على أنه أحد أيام تسع ذي الحجة التي حث النبي صلى الله عليه وسلم على صيامها.

حنة الكبش

تزيّن العائلات الجزائرية جبين أو ظهر أضحيتها ليلة العيد بالحناء، حيث تضع الأمهات أو الجدات الحناء للأطفال وللكبش الذي يعتبرونه فردا مميزا منهم.

وهذه العادة توارثت عن الجدّات، حيث يرافق أطفال العائلة الأم أو الجدة التي ستقوم بوضع الحناء للأضحية.

النحر

بعد صلاة العيد التي سيؤديها الجزائريين لثاني مرة في بيوتهم تبدأ الاحتفالات حيث يتوجه المسلمون لنحر أضحيتهم، التي تم التحضير لذبحها قبل هذا اليوم بكثير بعد  التحضيرات التي دأب الجزائريون على القيام بها.

ويشرف على العملية في جل العائلات الجزائرية الأب أو الأكبر سنا ظنا منهم أنهم يصحون على بركة إضافية في هذا اليوم المبارك.

ثم يشرع في سلخ الأضحية من أجل إدخال “الكرشة ورأس وأرجل الأضحية” للنسوة من أجل الشروع في عملية تنظيفها ويتم تنظيف الرأس والأرجل على النار يتم غسله ويقطع إلى أطراف مختلفة.

أما الكرشة الأحشاء فيكون تنظيفها باستعمال الخل والملح ليتم التخلص من الرائحة

عصبان وبوزلوف

يختلف الجزائريون في كل شيء وعلى كل شيء إلا حول الأطباق التقليدية  في عيد الأضحى فالمتفق عليه  أن يكون غداء يوم العيد بطبق الكبدة مع السلطة والبطاطا المقلية.

أما وجبة العشاء فغالبا تكون البوزلوف وهو (لحم رأس)، الذي تم غسله ويقطع إلى أطراف مختلفة، ثم يّغلى في الماء مع الملح والثوم والتوابل حتى ينضج، وبعدها يتم إدخاله للفرن بعد تتبيله بتوابل خاصة به، أو يصنع مرق به كل حسب منطقته.

أما الطبق الآخر الخاص باليوم الثاني  فهو طبق العصبان، وهو عبارة عن مزيج من أحشاء الأضحية من أمعاء ورئة يتم تقطيعها إلى مكعبات صغيرة وتضاف إليها التوابل والبقدونس وكمية من الحمص، ثم تمزج وتملأ بها أكياس صغيرة يتم تحضيرها من الكرش بإخاطتها إلى أكياس صغيرة، وبعدها يعاد غلقها بالخيط ثم يتم طهيها في الماء.

توجد عائلات تحضر العصبان بطريقة أخري تتمثل في حشو الأمعاء الغليظة بمزيج من البيض، السميد والبصل والفلفل المقطعين إلى مكعبات صغيرة ويتم طهيهم وسط المرق الذي يعد من أجل الكسكس. وبعض العائلات تفضّل تحضير طبق “البكبوكة” بدل العصبان، ويتم تحضيره بنفس المكونات إضافة إلى القرعة والطماطم.

حالات كورونا في الجزائر

مؤكدة
33,626
+571
وفيات
1,273
+12
شفاء
23,238
نشطة
9,115
آخر تحديث:07/08/2020 - 02:16 (+01:00)

نبذة عن الكاتب

فريدة شراد

فريدة شراد

اترك تعليقا