span>القوة العسكرية لا تكفي.. الجزائر تستعرض تجربتها في مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن إيمان مراح

القوة العسكرية لا تكفي.. الجزائر تستعرض تجربتها في مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن

حذّرت الجزائر من الوجود المستمر لخطر منظمة “داعش” الإرهابية خصوصا في إفريقيا والشرق الأوسط، موضحة أنّ القوة العسكرية وحدها لا تكفي لمكافحة الإرهاب.

وأوضح ممثل الجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، خلال جلسة علنية لمجلس الأمن ناقشت ملف مكافحة الإرهاب، أنّ هجمات “داعش” تقلّصت في المناطق غير المحصنة، غير أنّها يمكن أن تظهر مجددا بسهولة في روسيا والعراق، إذا تقلّصت جهود مكافحتها.

واستعرض بن جامع، تجربة الجزائر في محاربة هذه الظاهرة، بصفتها رئيسة لجنة مكافحة الإرهاب حاليا، قائلا إنّها تستمر حاليا في جهودها في البناء على إنجازات ما جاء قبلها.

وتحدّث المسؤول نفسه، عن “العمل على المبادئ التوجيهية المقترحة بفعل التكنولوجيا المعلوماتية والمدفوعات الرقمية”، قائلا “نحن في الوقت نفسه ندعم كافة التدابير التي تستهدف كافة مصادر التمويل بما في ذلك الفدية والروابط القائمة ما بين الإرهاب والجريمة المنظمة وتهريب المخدرات”.

أسباب الإرهاب

ولفت ممثل الجزائر، إلى وجود أسباب عديدة لازدهار الإرهاب وتنامي الجهات الموالية له في إفريقيا، تتعلّق أساسا بالنزاعات السياسية والإقليمية الجارية في القارة.

ولفت بن جامع أيضا، إلى التخلف التنموي في المناطق التي يغيب عنها العدل وانتشار الفقر، مبرزا أنّ القوة العسكرية أو الشراطية فقط لا تكفي لمحاربة هذه الظاهرة.

ولفت المتحدّث ذاته، إلى وجود روابط قائمة ما بين الإرهابيين والجريمة المنظمة، مؤكدا أنها تستدعي ردودا متّسقة، بالإضافة إلى استغلال الإرهابيين للتكنولوجيات الحديثة للتواصل والتجنيد والتمويل، قائلا “إنه أمر يشعرنا بالقلق العميق”.

حلول مكافحة الإرهاب

استعرض بن جامع، الحلول التي تقترحها الجزائر لمكافحة ظاهرة الإرهاب، موضحا أنها بصفتها رئيسة لجنة مكافحة الإرهاب حاليا، فإنّها تستمر في جهودها في البناء على إنجازات ما جاء قبلها.

وتحدّث المسؤول نفسه، عن “العمل على المبادئ التوجيهية المقترحة بفعل التكنولوجيا المعلوماتية والمدفوعات الرقمية”، قائلا “نحن في الوقت نفسه ندعم كافة التدابير التي تستهدف كافة مصادر التمويل بما في ذلك الفدية والروابط القائمة ما بين الإرهاب والجريمة المنظمة وتهريب المخدرات”.

وأكد بن جامع، أنّ الاستراتيجيات الناجحة لمحاربة هذه الظاهرة على المدى الطويل عليها أن تعالج بنجاح الأسباب الجذرية.

وشدّد ممثل الجزائر، على ضرورة إيلاء الأولوية للسلام والدبلوماسية والتعليم والتنمية والتواصل وشبكات التواصل الاجتماعي لتسوية النزاعات التي تفسح مجالا لهذه الجماعات، بالإضافة إلى فرص العمل والحوكمة الرشيدة.

ودعا المتحدّث ذاته، إلى ضرورة تحقيق التعاون العالمي، مع الحكومات والمؤسسات الإقليمية ومنظمات الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

ولفت بن جامع، إلى “الحاجة إلى مزيد من الشفافية في عملية إدراج مزيد من الأسماء على القوائم لضمان الدراسة الموضوعية للأدلة التي تقدمها الدول الأعضاء”.

ندعم بناء القدرات في مجال مكافحة الإرهاب وجهود مكافحة الإرهاب في الدول الضعيفة ونؤيد الاستمرار في الجهود لتنفيذ استراتيجة الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب.

شاركنا رأيك