أطلق الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، تحقيقاً تأديبياً في أعقاب حوادث عنف وقعت بعد مباراة الجزائر ونيجيريا في الدور الثمن النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا، بمراكش، وفقا لما أفاد به موقع “أفريكا سوكر”.
وبعد نهاية المباراة التي انتهت بهدفين لصفر لصالح المنتخب النيجيري، شهدت أرضية الملعب فوضى عارمة، تمثلت في اشتباكات كلامية مع الحكم وبين اللاعبين.
كما سجلت المنطقة المختلطة الخاصة بالصحفيين بعض الفوضى، بسبب استفزاز صحفيين مغربيين لزملائهم الجزائريين.
ومن المرتقب أن يراجع الاتحادالإفريقي لكرة القدم جميع التقارير الواردة من الحكام وأفراد الأمن وممثلي وسائل الإعلام.
يشار إلى أن “الكاف”، تلقى انتقادات لاذعة بسبب الفضائح التحكيمية التي شهدتها بعض مباريات البطولة الإفريقية في المغرب من بينها مباراة الجزائر أمام نيجيريا.
كما عجزت الهيئة التي يرأسها باتريس موتسيبي، عن توفير التذاكر بشكل عادل للمشجعين لا سيما الجزائريين الذين رغم شغور المدرجات لم يتمكن بعضهم من اقتناء التذاكر الخاصة بمباريات المنتخب الوطني.
ويرى مراقبون أن الهيئة الإفريقية باتت عاجزة عن حماية سمعة الكرة الإفريقية بسبب الفساد الذي نخر جميع أجهزتها.
وأفادت تقارير متطابقة، بأن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يتجه إلى إيداع شكوى لدى كل من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي بخصوص الأداء التحكيمي لمباراة المنتخب الوطني أمام نظيره النيجيري، ضمن ربع نهائي كأس إفريقيا 2025، والتي أثارت جدلًا واسعًا بسبب الظلم التحكيمي ضد “الخضر”.
وحسب ما أفاد به موقع “وين وين”، فإن الشكوى ستكون مدعمة بتقارير فنية مرفوقة بلقطات فيديو توثق الحالات التحكيمية المثيرة للجدل التي شهدها اللقاء، بهدف المطالبة بمراجعة شاملة للأداء التحكيمي، إلى جانب الدعوة لاتخاذ إجراءات تأديبية فورية بحق الحكام المعنيين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين